
صورة أرشيفية لمدينة نابلس (2011) من ويكيميديا كومنز (CC BY 3.0) — ليست من حادث تلفيت اليوم.
قال الفلسطيني يوسف منور أبو عيشة إن مجموعة من المستوطنين تنكّرت بزي الجيش الإسرائيلي واعتدت فجر الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 على عائلته في قرية تلفيت جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة أربعة أفراد نُقلوا إلى المستشفى.
تفاصيل الاعتداء
روى أبو عيشة لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن طرقاً على الباب وقع نحو الساعة الثالثة فجراً، وأن من في الخارج عرّفوا أنفسهم كجنود وطلبوا فتح الباب. وعند الفتح رأى خمسة مستوطنين ملثمين يرتدون ملابس مدنية سوداء ويحملون عصيّاً، فشرعوا في ضرب أفراد العائلة.
وقال: «أمسكوا بي وحاولوا خنقي. ضربوا كل من اقترب منهم». وأضاف أن زوجته أصيبت في الرأس واحتاجت إلى 30 غرزة، وأن إحدى ابنتيه المراهقتين (14 و18 عاماً) أصيبت بكسر في الساق، والأخرى بإصابات في الصدر، فيما أصيب هو أيضاً في الصدر. وكان أطفال أصغر سناً في المنزل دون إصابة.
ونشرت وسائل التواصل مقطعاً يظهر آثار دماء على أرضية المنزل بعد الحادثة، وفق التقارير.
سياق أوسع في الضفة
تزامن الاعتداء مع عملية للجيش الإسرائيلي في القرية ليلاً. ونقلت «هآرتس» عن مصدر عسكري تأكيده وجود عملية في تلفيت، مع القول إنه لم ترد تقارير عن نشاط غير اعتيادي، وإن الأمر قيد التحقق. ولم يصدر تعليق فوري رسمي من الجيش عند نشر التقارير الأولى.
وفي تقرير الجزيرة المحدّث مساء اليوم، رُبط الحادث بتصعيد أوسع شمل اقتحامات لرام الله والبيرة واعتقالات في نابلس وهدم منازل في سلوان بالقدس. وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن مستوطنين تنكّروا بزي الجيش قبل الاعتداء على العائلة.
وتتحدث تقارير فلسطينية ودولية عن ارتفاع حاد في عنف المستوطنين بالضفة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
المصادر: تايمز أوف إسرائيل؛ الجزيرة.
