أخبار

عاجل: وسطاء قطريون في طهران لخفض التوتر بالتنسيق مع واشنطن.. وترامب يُبقي باب الاتفاق مع إيران مفتوحاً

منظر عام لمدينة طهران من برج ميلاد
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

مسؤول مطلع لرويترز: وسطاء قطريون موجودون في طهران اليوم الأحد في مسعى منسق مع الولايات المتحدة لخفض التوتر الإقليمي، بعد تلويح ترامب باستكمال «المهمة» في إيران مع إبقاء احتمال الاتفاق قائماً.

منظر عام لمدينة طهران من برج ميلاد
صورة أرشيفية: أفق طهران من برج ميلاد، مايو 2019. تصوير Amin Yari/Mojnews، رخصة CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز. الصورة ليست من زيارة الوسطاء القطريين.

وصل وسطاء قطريون إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، في مسعى لخفض حدة التوتر الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد مسؤول مطلع وكالة «رويترز».

ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية عن المحادثات أو عن هوية المسؤولين الذين يلتقيهم الوفد القطري. وتأتي الزيارة في لحظة شديدة الحساسية، بعد أيام من التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران وتهديدات أمريكية بضربات جديدة، يقابلها توعد إيراني برد واسع.

ترامب: الاتفاق ما زال ممكناً

وقبيل الإعلان عن الزيارة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي مساء السبت، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى «استكمال المهمة» في إيران، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن أو الشروط التي قد تفضي إلى اتفاق، وفق ما نقلت قناة «العربية».

هرمز مقابل رفع الحصار؟

وتتزامن الوساطة القطرية مع تحركات دبلوماسية أخرى؛ إذ قال سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، السبت، إن طهران أبلغت الوسطاء الباكستانيين استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز إذا أنهت واشنطن حصارها البحري للموانئ الإيرانية، بحسب وكالة «أسوشيتد برس»، مؤكداً أن إيران ما زالت منفتحة على التفاوض في إطار التفاهم المرحلي الذي جرى التوصل إليه في يونيو بوساطة باكستانية وقطرية.

في المقابل، نفت وكالة «تسنيم» المقربة من الحرس الثوري، نقلاً عن مصدر مطلع، أن تكون طهران قدمت أي عرض جديد، وقالت إن إيران «لا تقبل أساساً معادلة مضيق هرمز مقابل الحصار»، وإنها متمسكة بشروطها السبعة التي سبق أن نقلتها عبر الوسطاء.

وكان التفاهم المرحلي الذي ساعدت باكستان وقطر في التوصل إليه يتضمن استعادة حركة الملاحة في المضيق، ورفع الحصار، وبدء مفاوضات على اتفاق أوسع يشمل البرنامج النووي الإيراني. ويُنظر إلى زيارة الوسطاء القطريين اليوم على أنها محاولة لإعادة إحياء هذا المسار قبل أن ينزلق التصعيد إلى مواجهة أوسع.

المصادر: العربية نقلاً عن رويترز، إيران إنترناشيونال.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق