يعتلي الموسيقار المصري الكبير عمر خيرت مساء اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في القاهرة، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، في واحدة من ثلاث حفلات تنطلق في وقت واحد عند الساعة الثامنة مساءً بين القاهرة والإسكندرية، بحسب ما نشرته صحيفة «الوطن» المصرية.

عمر خيرت والأوركسترا: رحلة في موسيقى الدراما والسينما
يقدم خيرت حفله بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو ناير ناجي، ويعزف مختارات من أشهر مؤلفاته، منها: «ضمير أبلة حكمت»، و«البخيل وأنا»، و«خلي بالك من عقلك»، و«مسألة مبدأ»، و«ليلة القبض على فاطمة»، و«قضية عم أحمد»، و«صابر يا عم صابر»، و«إعدام ميت»، و«عارفة»، و«غوايش»، و«اللقاء الثاني».
وتمثل هذه القائمة جانباً واسعاً من المسيرة الفنية لخيرت، الذي ارتبط اسمه لدى أجيال من الجمهور العربي بالموسيقى التصويرية لأعمال درامية وسينمائية بارزة، حتى صارت مقطوعاته تُستعاد في الحفلات بوصفها أعمالاً موسيقية قائمة بذاتها، لا مجرد مرافقة لمشاهد على الشاشة. ويُنتظر أن يشهد الحفل، كعادة حفلاته في الأوبرا، إقبالاً كبيراً من محبي الموسيقى الآلية.
«الليل والموال» في معهد الموسيقى العربية
وفي التوقيت نفسه، يحتضن مسرح معهد الموسيقى العربية في القاهرة حفلاً لفرقة «الليل والموال» بقيادة المطرب رأفت يسري، يتضمن مجموعة من روائع الغناء العربي، بمشاركة الفنانين سيف العبادي، وجنات قاسم، ونبيل الأدكاوي، ومنعم حسونة، وأسرار الجمال.
خالد سليم ونجوم الأوبرا في الإسكندرية
أما في الإسكندرية، فيستضيف مسرح سيد درويش («أوبرا الإسكندرية») فاصلاً غنائياً للنجم خالد سليم بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد شرارة، يسبقه فاصل لنجوم الأوبرا: ولاء طلبة، ووائل أبو الفتوح، ويمنى حسن، وأمير رفاعي. ويأتي ذلك بعد أيام من مشاركة خالد سليم في حفل على المسرح الكبير بالقاهرة ضمن الدورة نفسها.
دورة مهداة إلى هاني شاكر
تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل الدورة الـ34 من المهرجان، ويديرها المايسترو الدكتور محمد الموجي، وهي مهداة إلى اسم «أمير الغناء العربي» هاني شاكر. وتمتد فعاليات المهرجان على مدى أيام عدة بين مسارح القاهرة والإسكندرية، وتجمع بين حفلات كبار النجوم وفرق التراث والمؤتمر العلمي المصاحب، في إطار ما تصفه الصحافة المصرية بـ«صون الهوية وإحياء تراث الطرب الأصيل».
ويُعد مهرجان الموسيقى العربية، الذي تستضيفه الأوبرا المصرية سنوياً، من أعرق المواعيد الموسيقية في المنطقة، ومنصة تلتقي فيها الأجيال المختلفة من المطربين والعازفين والباحثين، ما يجعل ليلة اليوم بتنوعها بين الموسيقى الآلية والطرب والغناء الأوبرالي نموذجاً لروح المهرجان.
