أخبار اجتماعية

ترشيد استهلاك المياه في المنزل

برميل تجميع ماء مطر في كلافرينغ
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الترشيد في البيت يبدأ من التسرّب لا من شعار. وكالة حماية البيئة الأميركية تقول إن المرحاض نحو 30 في المئة من الماء داخل المنزل الأميركي، والتسرّب يُهدر مئات اللترات أسبوعيًا.

ترشيد الماء في البيت لا يبدأ بإغلاق الحنفية أثناء غسيل الأسنان فقط. في المنزل الموصول بشبكة، أكبر الهدر غالبًا غير مرئي: مرحاض يسرب إلى الصحن، وحنفية تقطر. برنامج WaterSense في وكالة حماية البيئة الأميركية يقول إن المرحاض وحده يقارب 30 في المئة من استهلاك الماء داخل المنزل الأميركي المتوسط. والتسرّبات في البيت تهدر في المتوسط 180 غالونًا أميركيًا في الأسبوع، أي نحو 680 لترًا، ونحو 9400 غالون في السنة، أي نحو 35 ألف لتر. هذه أرقام منازل أميركية موصولة بعدّاد، لا وصفًا لبيت في حي تنقطع عنه الشبكة.

الوكالة نفسها تقول إن تسعة في المئة من المنازل فيها تسرب يهدر 50 غالونًا أو أكثر في اليوم، وإن قطرة واحدة في الثانية من حنفية قد تتجاوز 3000 غالون في السنة. إصلاح السدادة المطاطية في خزان المرحاض أرخص من شراء برميل. البرميل في الصورة، في كلافرينغ بإسيكس، وعاء تخزين أو جمع مطر. هو لا يقيس الشبكة، ولا يصلح ماء الشرب إذا جُمع من سطح متّسخ من دون معالجة.

جمع المطر يفيد الحديقة وغسيل الأرض، لا الشرب، إلا إذا عُولج وعُرف مصدره. في مدن كثيرة يُمنع وصل برميل السطح بشبكة الشرب حتى لا يرجع الماء الراكد إلى الأنابيب. والرشّ في الظهيرة يضيع أكثر مما يصل الجذر. الترشيد هنا توقيت وكمية، لا حرمانًا من الشرب.

ومنظمة الصحة العالمية، في نشرتها عن ماء الشرب، تتحدث عن خدمة: هل المصدر محمي، وهل الماء متاح عندما يُطلب، وهل هو خالٍ من التلوث. هذا سؤال غير سؤال العداد. أسرة توفّر لترًا من دش طويل لا تُغني عن أسرة تجلب الماء في وعاء لأن الشبكة لم تصل. الخلط بين الترفيه عن الشبكة وحق الشرب يحمّل البيت ما هو شغل المرفق.

في البيت الموصول، الترتيب العملي: ابحث عن التسرب قبل تغيير العادات الصغيرة، ثم انظر إلى المرحاض القديم، ثم إلى الحديقة. الأرقام الأميركية تُترجم إلى لترات، ولا تُنسخ كفاتورة مدينة عربية.

مصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com