أخبار اجتماعية

الحدائق المجتمعية: قيمة اجتماعية وبيئية

قطع حديقة مجتمعية في آرهوس
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الحديقة المجتمعية أرض في المدينة تُزرع على قطع، للطعام وللناس معًا. الصورة من آرهوس، لا حديقة عامة ولا مزرعة ريف.

الحديقة المجتمعية قطعة أرض داخل المدينة أو على حافتها، تُقسم على أسر أو تُزرع معًا، لا لزينة الرصيف بل لطعام ولمكان يُلتقى فيه. الصورة قطع في حديقة لانغينيس بآرهوس في الدنمارك: خطوط مزروعة لا ممشى عام. هذا شكل واحد. في بريطانيا يُسمى الترتيب المشابه «ألوتمنت»، وتروي جمعية الألوتمنت الوطنية تاريخه بوصفه استجابة لفقدان الفقراء أرضًا مشتركة، ثم توسعًا في زمن الحرب حين صار إنتاج الخضار في المدينة سياسة لا هواية.

منظمة الأغذية والزراعة تتحدث عن الزراعة الحضرية وشبه الحضرية بوصفها إنتاج غذاء في المدينة وحولها، يمسّ الرزق والنفايات والماء لا المنظر فقط. الفرق عن الحديقة العامة أن العامة للمرور والجلوس، والقطعة للمجرفة. الفرق عن المزرعة أن المساحة صغيرة، والتربة قد تكون ردمًا، والماء مشترك، والقرار في جمعية لا في مالك واحد.

القيمة الاجتماعية تظهر حين يعرف الجار من يسقي في غيابه، وحين يتعلم طفل أن البندورة لا تأتي من الرف. هذا لا يجعل القطعة علاجًا للعزلة ولا بديلًا عن سوق الخضار. موسم واحد قد يفشل بالحر أو بالسرقة، والمحصول لا يكفي أسرة العام كله إلا في حساب متفائل. من يعد الناس باكتفاء غذائي من عشرين مترًا يبيع فكرة لا ميزان كتلة.

والتربة في أرض صناعية قديمة قد تحمل معادن. الزراعة فيها للأكل تحتاج فحصًا، أو أحواضًا بتربة تُجلب، لا حماسًا فقط. والماء إن سُحب من شبكة الشرب في الصيف يزاحم البيوت. الاتفاق المكتوب على من يدفع الإيجار ومن يرث القطعة إذا سافر المنتفع يمنع أن تتحول الجمعية إلى نزاع أسوار. آرهوس مثال على التقسيم، لا نموذجًا يُنسخ في كل حارة.

مصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com