واجهة برمجة التطبيقات، وتُختصر API، ليست شاشة يلمسها الراكب. معجم موزيلا، MDN، يعرّفها بأنها مجموعة خصائص وقواعد تسمح لبرنامج أن يتعامل مع برنامج آخر. برنامج يسأل، وبرنامج يجيب، والاثنان اتفقا مسبقًا على شكل السؤال وشكل الجواب. لوحة المغادرات في محطة تلفورد سنترال، في الصورة، تعرض مواعيد قطارات. اللوحة شاشة. الواجهة هي الاتفاق الذي جلب هذه المواعيد من نظام الجدول إلى الشاشة.
المثال أوضح من التعريف. تطبيق الطقس على الهاتف لا يقيس المطر في جيبك. يرسل طلبًا إلى خدمة طقس: مدينة، ووحدة قياس. الخدمة ترد بدرجة ووصف. شكل الطلب مكتوب في وثيقة الواجهة: أي عنوان، وأي حقول، وأي رموز خطأ إذا كانت المدينة مجهولة. من يغيّر شكل الرد من دون أن يخبر التطبيقات يكسرها دفعة واحدة. لهذا تُرقَّم الواجهات: الإصدار الثاني قد يضيف حقلًا، والإصدار الأول يبقى حتى تهاجر التطبيقات.
وهناك واجهات لا تخرج إلى الإنترنت. نظام التشغيل يتيح للبرنامج أن يفتح ملفًا أو يرسم نافذة. هذه واجهة أيضًا، محلية، وMDN يفرد صفحات لما يتيحه المتصفح من واجهات للصفحة: الموقع، والتخزين، والرسم. الصفحة لا تملك الكاميرا. تطلبها من المتصفح، والمتصفح يسأل المستخدم. الفرق بين الواجهة العامة على الشبكة والواجهة داخل الجهاز هو من يُسمح له بالسؤال، لا طبيعة العقد.
الأسلوب المسمى REST، كما صاغه روي فيلدينغ في أطروحته عام 2000، طريقة لتنظيم هذه الأسئلة على الويب: كل شيء له عنوان، والفعل يصف هل تقرأ أو تكتب أو تحذف. ليس كل عنوان على الإنترنت واجهة REST، وليس كل واجهة عنوانًا. بعض الأنظمة تتبادل رسائل بترتيب ثابت، لا بصفحة تُفتح. التسمية في الإعلان لا تغني عن قراءة الوثيقة.
ومن يبني خدمة يقرر ماذا تُظهر الواجهة. رقم الرحلة قد يخرج، واسم المسافر لا يخرج. الواجهة حد أمان بقدر ما هي أنبوب بيانات. اللوحة في المحطة تُظهر ما اختار مشغّل القطار إظهاره للعموم، لا قاعدة البيانات كلها.
