تكنولوجيا

الشبكة الذكية والطاقة المتجددة

محطة تحويل كهرباء في بارفومايتسي
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الشبكة الذكية قياس واتصال وتعامل مع توليد متقلب، لا محطة تحويل وحدها. الصورة محطة بارفومايتسي لا شاشة تحكم.

الشبكة الكهربائية بُنيت لتسير الطاقة في اتجاه واحد: من محطة كبيرة إلى محول ثم إلى البيت. الطاقة الشمسية على السطح والرياح تعكسان الاتجاه في ساعات، وتهبطان في ساعات أخرى. «الشبكة الذكية» اسم للطبقة التي تقيس هذا التذبذب وتتصرف معه، لا لمحطة تحويل جديدة وحدها.

ماذا تغيّر عملياً

العدّاد الذكي يسجل الاستهلاك على فترات قصيرة ويرسل القراءة، فيعرف المشغّل أين يرتفع الحمل بدل أن يكتشف العطل من اتصال زبون. المحولات وأجهزة الحماية في الشبكة الحديثة تُراقب عن بعد، وبعض الأحمال، كشحن السيارات، يمكن تأجيلها دقائق حتى لا يتقاطع الجميع عند السادسة مساء. حين يزيد توليد الشمس عن الطلب يُخفَّض الإنتاج أو يُحوَّل إلى بطارية أو إلى خط جهد أعلى. من غير هذه الأدوات يُفصل التوليد الزائد وتُهدر الكهرباء، أو يهبط التردد إذا نقص التوليد فجأة. التردد في الشبكات الكبيرة يُدار حول 50 هرتز في معظم آسيا وأوروبا، وحول 60 هرتز في أمريكا الشمالية، والانحراف عنه ليس تفصيلاً محاسبياً بل شرط بقاء المولدات متزامنة.

ما لا تعنيه الكلمة

وكالة الطاقة الدولية تصف الشبكات الذكية كتمكين لدمج المتجددات والمركبات الكهربائية والاستجابة للطلب. هذا برنامج استثمار في خطوط ومحولات واتصالات، لا تطبيق هاتف. بلداً يعلن «شبكة ذكية» قد يكون ركّب عدادات ولم يزد سعة النقل بين منطقة مشمسة ومدينة الطلب. الرقم الذي يهم هو سعة الخطوط والتخزين، لا الشعار.

الصورة

الصورة محطة تحويل كهرباء في بارفومايتسي: سياج ومحولات ونقطة تصل فيها خطوط الجهد. منشأة فيزيائية، لا غرفة تحكم رقمية ولا مشروعاً بعينه غير ما يظهر في اسم الملف.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com