مال وأعمال

التضخم والانكماش: الفرق باختصار

بطاقة سعر بحبر إلكتروني في سوبرماركت في سيدني عام 2021
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

التضخم مستوى عام لا بطاقة صنف، وتباطؤه غير انخفاض الأسعار. الصورة سعر رف في سيدني يوم 28 يونيو 2021.

التضخم ارتفاع مستمر في المستوى العام للأسعار، لا غلاء سلعة واحدة. الانكماش انخفاض مستمر في ذلك المستوى. بينهما تباطؤ التضخم: الأسعار ما زالت ترتفع لكن أبطأ من قبل، والناس يحسون أن «الغلاء وقف» وهو لم يقف، لأن المستوى لم يعد إلى حيث كان.

ماذا يُقاس

المؤشر الشائع هو مؤشر أسعار المستهلك: سلة ثابتة تقريباً من سلع وخدمات تشتريها الأسر، تُوزن حسب ما يُنفق عليها. الخبز قد يرتفع والخضار تنخفض والمؤشر يصعد إذا كانت الأوزان كذلك. تغيير السلة كل بضع سنوات ضروري لأن الناس يستبدلون السلعة الغالية بأخرى، ومن لا يغيّر السلة يبالغ في التضخم. صندوق النقد والبنوك المركزية يميزون تضخم الطلب، حين يطارد النقد سلعاً قليلة، عن تضخم العرض حين ينكسر النقل أو الطاقة فترتفع الكلفة على الجميع. علاج الأول ليس علاج الثاني: رفع الفائدة يضغط الطلب، ولا يصلح أنبوباً مقطوعاً.

الانكماش ليس تخفيضاً موسمياً

تنزيل المتجر على رف واحد تخفيض تجاري. الانكماش يعم المؤشر أشهراً، فيؤجل الناس الشراء انتظاراً لسعر أقل، وتثقل الديون لأن المبلغ نفسه يُرد بقوة شرائية أعلى. لهذا تستهدف بنوك مركزية كثيرة تضخماً منخفضاً موجباً، حول 2 في المئة سنوياً في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، لا صفراً. الهدف رقم سياسة تلك البنوك، لا قانون طبيعة، ويتغير نصه إذا غيّرت البنك تفويضها.

الصورة

الصورة بطاقة سعر بحبر إلكتروني على رف سوبرماركت في سيدني بتاريخ 28 يونيو 2021. سعر صنف واحد في يوم واحد، لا مؤشر أسعار المستهلك ولا مقارنة بسنة سابقة.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com