إسلاميات

تفسير حلم الامتحان في المنام

ورقة اختبار على مقعد دراسي
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

حلم الامتحان لا يدخل كشف العلامات. القاعة الليلية غالباً بقية مذاكرة، والمكروه لا يُذاع، وهذا تقليد لا فتوى.

الامتحان في المنام ورقة لا تُقرأ، أو قاعة تضيق، أو سؤال بلغة لا تعرفها، أو جرس يرن قبل أن تكتب سطراً. البطاقة تقول «همّ يزول» أو «فشل قادم». الجملتان تتحدثان عن نتيجة لم تُصحَّح. الامتحان الحقيقي له درجة تُرصد في اليقظة، والحلم لا يدخل كشف العلامات. هذا تقليد في التعبير، لا فتوى على الطالب ولا خبر عن اللجنة.

الليل يعيد طاولة النهار

من نام بعد مذاكرة طويلة، أو بعد موعد اختبار في الغد، مرشح لأن يرى القاعة. هذا حديث نفس: الدماغ يعيد المكان الذي شغله. لا يحتاج إلى معجم، ولا يُتهم صاحبه بأنه «ضعيف إيمان» إن فزع. والفزع، إن حصل، يدخل فيما رواه أبو سعيد: ما تكرهه من الشيطان، استعذ ولا تذكره لأحد فإنه لا يضرك. البخاري 6985. إرسال «رسبت في المنام» إلى مجموعة الدفعة يطلب تعازي مسبقة لا يفيد الدرجة، ويخالف عدم إذاعة المكروه.

لا سنة زرع في ورقة بيضاء

تأويل يوسف لملك مصر تعلق ببقرات وسنابل عُدّت سبعاً، فصار سبع سنين. يوسف 43. ورقة امتحان بلا أسئلة مقروءة لا تشبه ذلك التركيب. لا تُستخرج منها سنة دراسية ولا وظيفة. من ينقل الآية إلى كل قلق ليلي يستخدم كلمة «رؤيا» ويسقط الباقي.

ما تقوله الكتب بعد حذف الشرط

بعض أبواب التعبير تذكر القلم واللوح والمدرسة وتفرّق بين أن تعرف الجواب وأن يُمحى، وبين امتحان السلطان وامتحان المعلم. المواقع تُبقي «همّ». وقد حُمل كثير من هذا التراث على ابن سيرين خطأً، و«البشارة والنذارة» مثال نُشر باسمه وهو للخركوشي بحسب الطبعة المحققة: نشرة الجامعة. لا أنسب إليه معنى الامتحان.

الصورة ورقة اختبار على مقعد، أداة تقييم في مدرسة أو جامعة، ليست ورقتك الليلية ولا نتيجتك. إن كان الاختبار غداً فالنوم والراحة والمراجعة في اليقظة أنفع من تأويل. لا تُترك مادة ولا تُختار شعبة لأن حلماً أظهر سؤالاً ناقصاً.

ويفرّق المشهد نفسه بين أن تجلس في مقعدك وتعرف المادة، وأن تبحث عن قاعة لا رقم لها، وأن يُنزع القلم من يدك. الأول قد يتبع مذاكرة منظمة. الثاني قلق من المجهول. الثالث إحساس بفقدان السيطرة. دمجها في «تفسير الامتحان» يضيع ما يفيد الطالب إن أراد أن يفهم ليلته، وهو فهم نفسي بسيط لا درجة مخفية. الموعد المعلن في جدول الكلية يبقى الموعد، والحلم لا يقدمه ولا يؤخره.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com