أخبار

ترامب: قرار بشأن إيران قادم والطريقة «سهلة أو صعبة»

دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران، محذّراً من أن الخيار سيكون «بالطريقة السهلة أو الصعبة»، وسط تعزيز عسكري أميركي في المنطقة ولقاء أمني في كامب ديفيد.

دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض
صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي عام 2025، وليست من تصريحات السبت حول إيران (الملكية العامة / البيت الأبيض).

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت إنه بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران، محذّراً طهران من أن المسار سيكون «بالطريقة السهلة أو الصعبة»، من دون أن يفصح عن مضمون القرار أو موعده. التصريح يأتي وسط تعزيز عسكري أميركي في الشرق الأوسط واجتماع غير معلن لفريقه الأمني في كامب ديفيد، وفق تقارير وكالات وصحف.

ماذا قال ترامب؟

في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض ونقلتها شبكة «رووداو»، قال ترامب: «لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. إيران قد دُمّرت. لذا السؤال الوحيد هو: إما الطريقة السهلة أو الطريقة الصعبة. سنأخذها بالطريقة السهلة أو الصعبة».

وأضاف أن إيران «شبه تخلّت» عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، بحسب ما نقلته أيضاً قناة «العربية» عن تصريحاته أثناء مغادرته البيت الأبيض في جولة انتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

لم يوضّح ترامب ما يعنيه بـ«الطريقة السهلة» أو «الصعبة»، ولم يحدد إن كان القرار يتعلق بمفاوضات، أو بعودة عمليات عسكرية واسعة، أو بمزيج من الضغط الدبلوماسي والاقتصادي.

كامب ديفيد والتعزيز العسكري

يوم الجمعة، اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب في كامب ديفيد لساعات، في لقاء لم يُعلن عنه البيت الأبيض رسمياً. ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين، حضر الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

ناقش المجتمعون ملف إيران وتصاعد القتال بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة سعودياً. ولم يُكشف علناً عن قرارات نهائية.

في الوقت نفسه، تعزّز البنتاغون وجوده في المنطقة: تُرسل مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعة «يو إس إس ميكين آيلاند» البرمائية، في نشر قد يضيف ما بين 9 و10 آلاف فرد أميركي. ومع التشكيلات الموجودة أصلاً، قد يتوفر للقادة الأميركيين قدرة هجومية ودفاعية أوسع إذا قرر ترامب تصعيد العمليات.

الدبلوماسية تحت ضغط

تواصل قطر محاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، لكن الجانبين لا يزالان متباعدين. ورفض ترامب أحدث مقترح إيراني شمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل شروط بينها تخفيف العقوبات وتعديل الحصار الأميركي.

وتزامن ذلك مع تصعيد إيراني موازٍ: رئيس مجلس الشورى محمد باقر قالیباف أكد الأحد أن المضيق لن يُفتح قبل تنفيذ شروط طهران المرتبطة بمذكرة إسلام آباد، فيما حذّر وزير الخارجية عباس عراقچي من أن أي عودة لمسار عسكري ستقابل بردّ أقوى.

لماذا يهم الخبر الآن؟

التصريح يعيد وضع ملف إيران والهرمز في واجهة القرار الأميركي بعد أشهر من الحرب المتقطعة منذ فبراير/شباط، وفي لحظة يتصاعد فيها القتال في اليمن ويبقى المضيق حساساً لأسعار النفط. غياب تفاصيل القرار يعني أن المنطقة تتابع إشارات التصعيد والتعزيز العسكري بقدر ما تتابع أي مسار تفاوضي.

المصدر: رووداو، والعربية إنجليزي، وغلف نيوز

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق