
نقلت السلطات التركية زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى جزء بُني حديثاً داخل سجن جزيرة إمرالي في بحر مرمرة، حيث يقبع منذ اعتقاله عام 1999، وذلك في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء عقود من الصراع المسلح بين الحزب والدولة التركية، بحسب ما أفاد به مسؤول كردي بارز يوم الأحد الأول من نوفمبر 2026.
ماذا قال المسؤول الكردي؟
أكد المسؤول الكردي ميثات سنجار، في مقابلة مع قناة «ميديا خبر» التلفزيونية، نبأ نقل أوجلان إلى مكان آخر داخل السجن، من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل عن طبيعة المكان الجديد أو ظروف الاحتجاز فيه. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي تركي على الخطوة وفق المصدر.
لماذا تهمّ هذه الخطوة؟
يُعد تحسين ظروف سجن أوجلان مطلباً كردياً رئيسياً في مسار إنهاء الصراع المستمر منذ 42 عاماً بين الحزب المسلح والسلطات التركية، وهو صراع أودى بحياة ما لا يقل عن 50 ألف شخص. ولذلك يُنظر إلى نقله إلى جناح جديد على أنه إشارة عملية ضمن عملية السلام الجارية.
محطات عملية السلام
- أكتوبر 2024: انطلاق عملية السلام بمبادرة من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، حليف الرئيس رجب طيب أردوغان.
- مايو 2025: حزب العمال الكردستاني يعلن حلّ نفسه استجابةً لنداء أوجلان بالتخلي عن السلاح وإنهاء العمل المسلح.
- أغسطس: البرلمان التركي يقرّ مشروع قانون يمهّد لعودة مقاتلي الحزب إلى الحياة المدنية.
- أكتوبر: الحزب يعلن سحب جميع مقاتليه من الأراضي التركية.
ويُحتجز أوجلان منذ القبض عليه عام 1999 في سجن جزيرة إمرالي الواقعة في بحر مرمرة، الذي يربط البحر الأسود ببحر إيجه.
المصدر: سكاي نيوز عربية
