إسلاميات

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى من باب المغاربة بطقوس الطاليت

المسجد الأقصى المبارك من الخارج - صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية الاحتلال مرتدين الطاليت، فيما حذرت محافظة القدس من محاولات جماعات الهيكل فرض طقوس يهودية وتغيير الوضع القائم.

في استمرار لما وصفته محافظة القدس باستباحة المقدسات الإسلامية، اقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم «الطاليت»، ويغطون رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، في مظاهر تتصل بطقوس تتبناها جماعات «الهيكل» خلال اقتحاماتها المسجد.

جاء ذلك وفق ما نقلته صحيفة الأهرام في عددها الصادر يوم 12 أكتوبر 2026 عن اقتحام أمس، من القدس المحتلة ورام الله وغزة ووكالات الأنباء.

المسجد الأقصى المبارك من الخارج - صورة أرشيفية
المسجد الأقصى المبارك من الخارج — صورة أرشيفية عامة ولا تُظهر اقتحام المستوطنين المذكور في الخبر

بيان محافظة القدس: محاولة فرض واقع ديني جديد

لفتت محافظة القدس، في بيان، إلى أن هذه الممارسات تندرج في سياق محاولات جماعات «الهيكل» فرض طقوس دينية يهودية داخل المسجد الأقصى، وتكريس التعامل معه باعتباره موقعًا للعبادة اليهودية، في إطار محاولات فرض واقع ديني جديد فيه يستهدف هويته الإسلامية ومكانته الدينية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

قبة الصخرة في باحات المسجد الأقصى - صورة أرشيفية
قبة الصخرة ضمن باحات المسجد الأقصى — صورة أرشيفية رمزية وليست من اقتحام المستوطنين المذكور في الخبر

سياق أوسع في الضفة وموسم قطف الزيتون

بالتوازي، شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية سلسلة من الاعتداءات والمواجهات بين مستوطنين وجنود جيش الاحتلال ومواطنين فلسطينيين، على خلفية موسم قطف الزيتون، رغم إعلان الجيش تعزيز قواته في المنطقة. وذكرت صحيفة «معاريف» أن قيادة المنطقة الوسطى العسكرية توقعت احتكاكات واسعة هذا الموسم في ظل وفرة المحصول وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية.

ووفق ما نقلته الأهرام عن الصحيفة ذاتها، وثّق فلسطينيون في المنطقة بين دير دبوان وبرقة ظهور مستوطنين مسلحين يمنعون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فيما أفاد مواطنون من بلدة قصرة بمستوطنين يقطفون الزيتون من أشجارهم. كما سُجلت حوادث إطلاق غاز مسيل للدموع في دير أبو مشعل وكفر نعمة غرب رام الله، واستمرار محاصرة منزل في وادي الرخيم جنوب يطا، ومغادرة عائلة من تجمع رأس الأحمر الرعوي شمال الأغوار نتيجة حصار فرضه الجيش.

خروقات في غزة وفق التقرير ذاته

أشار التقرير إلى استمرار خروقات جيش الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفر عنه من شهداء وإصابات خلال الساعات السابقة لنشر الخبر، إضافة إلى أوامر إخلاء وتدمير بنايات سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، وفق ما ورد في المصدر الصحفي المذكور أدناه.

خلاصة

يظل المسجد الأقصى، بهويته الإسلامية ومكانته الدينية والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، محور قلق فلسطيني ورسمي مقدسي إزاء محاولات فرض طقوس يهودية داخل باحاته تحت حماية الاحتلال، كما وثّقته محافظة القدس في بيانها بشأن الاقتحام الأخير عبر باب المغاربة.

المصدر

المصدر: الأهرام اليومي — مستوطنون يؤدون طقوس «الهيكل المزعوم» بالأقصى (12 أكتوبر 2026)

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق