التحريك السينمائي خداع مدروس: صور ثابتة تُعرض متتابعة فيُقرأ الفرق بينها حركة. الفيلم الحي يصور حركة وقعت. الرسوم تُصنع إطاراً إطراً ثم تُعرض غالباً بـ24 إطاراً في الثانية، وأحياناً يُكرر الرسم إطارين («على الاثنين») فيصير الرسم الفعلي 12 في الثانية. العين لا «تحتفظ» بالصورة كما تقول الحكاية الشائعة عن بقاء الانطباع؛ الجهاز العصبي يدمج ومضات أسرع من حد الوميض، وهذا غير صناعة الحركة.
قبل الشريط وبعده
الزوتروب أسطوانة من القرن التاسع عشر، شقوقها تمر أمام شريط رسوم داخلها، فتدور فترى الشخصية تقفز. هو لعبة صالون لا فيلم. تحريك السيلولويد يرسم الشخصية على ورقة شفافة فوق خلفية ثابتة، وهو أسلوب استوديوهات القرن العشرين. إيقاف الحركة يحرّك دمية مليمتراً ويصور. الحاسوب يحرّك نموذجاً ثلاثياً أو يرسم إطاراً رقمياً، والنتيجة ما زالت سلسلة إطارات. الصوت والحوار يُضافان على شريط منفصل، وشفاه الشخصية تُرسم على مقاطع الصوت لا العكس في كثير من الأعمال.
الصورة زوتروب في متحف أوكلاند رقمه AM 2001.6.1. أسطوانة متحف، لا استوديو رسوم ولا لقطة من فيلم طويل.
مدخل الفن عند دائرة المعارف البريطانية: animation.
