أخبار الفن

تصميم الصوت في السينما

عامل صوت يحمل ذراع ميكروفون
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الحوار على الذراع، والفولي لاحقاً، والموسيقى مسار ثالث. الصورة ذراع صوت لا غرفة مزج لفيلم مسمى.

صوت الفيلم طبقات تُجمع، لا ميكروفوناً واحداً فوق الممثل. في التصوير يُلتقط الحوار بذراع (boom) يُبقى خارج الكادر، وبميكروفون صغير على الثوب. ما يفشل في الشارع بسبب شاحنة يُعاد في استوديو: الممثل يشاهد فمه ويعيد الجملة، وهذا استبدال حوار (ADR). المؤثرات التي تُرى ولا تُسجل جيداً، كالخطوات والقماش، تُصنع لاحقاً على المسرح الصغير وتُسمى فولي. الموسيقى تُكتب على نسخة الصورة، ثم يجلس الخلاط على ثلاثة مسارات كبرى على الأقل: حوار، وموسيقى، ومؤثرات.

ما يسمعه المشاهد في البيت

خمسة مكبرات ومضخم (5.1) توزيع مكان لا جودة قصة. منصة العرض تشترط علوّاً متقارباً حتى لا يصرح إعلان ويهمس الحوار، ويُقاس ذلك بوحدات LUFS لا بمؤشر حجم في جهاز التحكم. الصوت داخل القصة (صفارة سيارة يسمعها البطل) غير الصوت الذي يسمعه المشاهد وحده (موسيقى حزينة لا مصدر لها في الغرفة). الخلط بينهما يجعل الناقد يظن أن الموسيقى «كانت في المقهى».

الصورة شخص يحمل ذراع صوت، وملفها بعنوان Avenue of Stars. عامل ذراع أو ما يشبهه في تلك اللقطة، لا طاولة مزج ولا فيلم مسمى في الشارة.

مدخل المصطلحات عند FilmSound.org.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com