أخبار اجتماعية

رعاية كبار السن في المجتمع: مدخل عام

مركز كبار في جونو عام 1975
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

بحلول 2030 سيكون واحد من كل ستة في العالم في سن الستين أو أكثر. الرعاية في المجتمع إبقاء القدرة على الفعل، لا مبنى عزلة.

رعاية كبار السن في المجتمع ليست دارًا تُبعدهم عن الشارع. منظمة الصحة العالمية، في نشرتها عن الشيخوخة والصحة، تقول إنه بحلول 2030 سيكون واحد من كل ستة أشخاص في العالم في سن الستين أو أكثر، صعودًا من مليار في 2020 إلى 1.4 مليار، ثم إلى 2.1 مليار في 2050. وفي 2050 سيعيش 80 في المئة من كبار السن في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. في 2020 فاق عدد من هم في الستين عدد الأطفال دون الخامسة. الصورة مبنى مركز كبار في جونو بألاسكا عام 1975: مقر تجمع في مدينة صغيرة، لا نموذج دار تمريض ولا عيادة.

المنظمة لا تعرّف الصحة في الكبر بغياب المرض. تعرّفها بالقدرة على أن يفعل الإنسان ما يراه ذا قيمة: أن يمشي إلى السوق، وأن يقرر في ماله، وأن يبقى بين من يعرفهم. المرض المزمن قد يلازم هذه القدرة أو يقطعها. الفرق تصنعه العين والدواء والعتبة والرصيف، لا السن وحدها. من يبني درجات من دون مقبض ثم يقول إن المسن «لم يعد يخرج» يحمّل الجسم نتيجة الباب.

الرعاية المجتمعية طبقات. الأولى البيت: من يطبخ إذا تعب، ومن يذكّر بالدواء، ومن ينقل إلى الموعد. الثانية مكان قريب، كالمركز في الصورة، للطعام واللقاء لا للعزل. الثالثة سرير التمريض حين تعجز الرعاية المنزلية، وهو الاستثناء لا الخطة الأولى. الخلط بين الثلاثة يجعل كل من بلغ الستين مرشحًا للدار، مع أن أكثرهم يعيشون في بيوتهم.

والعبء يقع غالبًا على بنات وأزواج بلا أجر ولا تدريب. سياسة تكتفي بمدح «بر الوالدين» وتترك من يسهر بلا إجازة تعيد إنتاج الإنهاك. النقل العام الذي لا ينحني للركبة، والعيادة التي موعدها بعد شهور، جزء من الرعاية بقدر الممرض. جونو 1975 مثال على مبنى، لا على هذه السياسة.

مصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com