إسلاميات

الحدائق في الحضارة الإسلامية

حدائق جنراليف وقصر الحمراء في غرناطة
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

تشارباغ أربع قطع وماء في المحور، لا عشب حول فندق. الصورة جنراليف بجانب الحمراء لا كل الحدائق.

الحديقة في القصور الإسلامية ليست عشباً حول بيت. التخطيط الذي تكرر من إيران إلى الأندلس يقسم الأرض أربعة أرباع بقناتين متقاطعتين، والماء يجري في محور يُرى ويُسمع. الاسم الفارسي تشارباغ (أربع حدائق) يصف هذا الصليب. الظل والشجر المثمر، لا العشب القصير وحده، هما ما يبرد الفناء في الصيف.

لماذا الماء في الوسط

القناة تكسر الحرارة بالتبخر، وتعكس الواجهة، وتحدد اتجاه المشي. النافورة في التقاطع نقطة جلوس لا تمثالاً يُدار حوله. السور يغلق الحديقة عن الغبار والشارع، فالداخل جنة مصنوعة لا منظر طبيعي مفتوح. هذا غير حديقة المدينة الأوروبية التي تُفتح للعموم في القرن التاسع عشر. حين يُنقل الشكل إلى فندق حديث تبقى القناة ويختفي البستان، فيصير الديكور بلا وظيفة الظل.

غرناطة مثال لا أصل

جنراليف بُني قصر راحة لبني نصر بجانب الحمراء، وماؤه يأتي من سفح التل. هو حديقة أندلسية متأخرة، لا نموذج كل بستان في دمشق أو شيراز. ترميم القرن العشرين غيّر غرساً، فمن يصف الشجر الحالي كأنه غرس القرن الرابع عشر يبالغ.

الصورة من حدائق جنراليف وفيها برج من الحمراء. موقع واحد في غرناطة، لا مخطط تشارباغ مرسوم.

وصف الموقع عند مجلس الحمراء وجنراليف.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com