أخبار

عاجل: كاتس يهدد بإخلاء ضاحية بيروت ونزوح أكثر من مليون شخص إذا انضم حزب الله لإيران

صورة أرشيفية لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هدد خلال زيارة للجنوب اللبناني بتوسيع المنطقة الأمنية إلى النبطية والليطاني وإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف بنى حزب الله، محذراً من نزوح أكثر من مليون شخص.

صورة أرشيفية لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
صورة أرشيفية من تموز/يوليو 2024 ليسرائيل كاتس (كان وزيراً للخارجية آنذاك) مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في القدس — ليست من زيارته للجنوب اللبناني في 14 تشرين الأول 2026. المصدر: ويكيميديا كومنز / بن دانس — مكتب الخارجية والتنمية البريطاني — رخصة CC BY 2.0

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لبنان بخسارة أراضٍ إضافية في الجنوب وتوسيع ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية» لتشمل مناطق في النبطية والليطاني، إذا انضم حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل، ولوّح بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية واستهداف ما وصفه بالبنية التحتية للحزب.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها كاتس إلى الجنوب اللبناني برفقة قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال جيس، وعدد من القادة العسكريين، وفق ما نقلته قناة العربية عن تصريحاته.

إخلاء الضاحية ونزوح أكثر من مليون شخص

قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيعمل على إخلاء ضاحية بيروت الجنوبية في حال انضمام حزب الله إلى هجوم إيراني، مشيراً إلى أن هذه العملية ستؤدي إلى نزوح أكثر من مليون من سكان المنطقة. وأضاف أن القوات الإسرائيلية مستعدة لتنفيذ عملية برية في جنوب لبنان حال أي هجوم على إسرائيل.

ووفقاً لما نقلته وكالة أنباء هاوار (ANHA) عن تصريحاته، حذّر كاتس من أن حزب الله «سيفقد مزيداً من الأراضي في جنوب لبنان، في مناطق النبطية والليطاني، التي ستصبح جزءاً من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل»، مشدداً على أن الجيش «مستعد لتنفيذ المناورة البرية». وذكر كذلك تهديدات بإخلاء مناطق حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني، وتصريحين يستهدفان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم.

«المحراث الفضي» والانسحاب من المناطق الأمنية

تفقد كاتس القرى الواقعة على خط المواجهة واستمع إلى إحاطة بشأن عملية «المحراث الفضي»، التي يدّعي الجيش الإسرائيلي أنها تستهدف تدمير بنية حزب الله التحتية في المنطقة. وكان قد أعلن في نيسان/أبريل الماضي إطلاق هذه العملية في جنوب لبنان.

وكرر التأكيد على أن القوات الإسرائيلية «لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا»، وفق ما نقل موقع «واللا» الإسرائيلي عبر العربية.

توتر ميداني مستمر رغم التفاهمات

لا تزال العمليات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب اللبناني رغم التفاهمات التي أُعلنت في حزيران/يونيو الماضي. وذكرت العربية نقلاً عن رويترز أن جنوب لبنان شهد في 13 تشرين الأول أربع ضربات إسرائيلية، إلى جانب إطلاق نار بالرشاشات وقصف مدفعي في مناطق عدة.

ويأتي التهديد قبل نحو أسبوعين من انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في أجواء توتر إقليمي مرتفع. حتى إعداد هذا التقرير، لم يُعلن رد رسمي فوري من حزب الله على التصريحات.

المصادر: العربية — وكالة أنباء هاوار (ANHA)

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق