رياضة

ريال مدريد يواصل الانتصارات بثلاثية في سانتاندير: مبابي وبيلينغهام وديوماندي يقودون فريق مورينيو للفوز السادس توالياً

ملعب كامبوس دي سبورت دي إل ساردينيرو معقل نادي راسينغ سانتاندير
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

فاز ريال مدريد على مضيفه راسينغ سانتاندير 3-0 في الدوري الإسباني بأهداف مبابي من ركلة جزاء وبيلينغهام ويان ديوماندي، محققاً انتصاره السادس على التوالي في كل المسابقات، ومقترباً إلى ثلاث نقاط من المتصدر برشلونة.

واصل ريال مدريد سلسلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما تغلب على مضيفه راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة مساء الأحد الأول من نوفمبر 2026 على ملعب «كامبوس دي سبورت دي إل ساردينيرو»، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وحسم الفريق الملكي المباراة مبكراً بثلاثة أهداف في الشوط الأول سجلها كيليان مبابي وجود بيلينغهام والإيفواري يان ديوماندي، وفق ما أوردته وكالة رويترز عبر صحيفة «عرب نيوز» والموقع الرسمي للنادي.

وبهذا الفوز يحقق ريال مدريد انتصاره السادس على التوالي في جميع المسابقات، ويرتقي بقوة في سباق الصدارة؛ إذ بات ثالثاً على بعد ثلاث نقاط فقط من المتصدر برشلونة، وبفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني. أما راسينغ فبقي في المركز السادس عشر، متقدماً بنقطة واحدة فقط على منطقة الهبوط.

ملعب كامبوس دي سبورت دي إل ساردينيرو معقل نادي راسينغ سانتاندير
صورة أرشيفية توضيحية لملعب «إل ساردينيرو» في سانتاندير (2017)، لا تُظهر مباراة الأحد. تصوير: HOLOGUACHU عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0

ثلاثة أهداف في 36 دقيقة

افتتح مبابي التسجيل من علامة الجزاء في الدقيقة 11، قبل أن يتبادل الكرة بشكل متقن مع التركي أردا غولر الذي مررها بدوره إلى بيلينغهام بعد عشر دقائق. وانطلق الدولي الإنجليزي متجاوزاً الحارس خولين أغيريزابالا قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية في الدقيقة 21.

وقبل تسع دقائق من نهاية الشوط الأول، أضاف يان ديوماندي الهدف الثالث بتسديدة قوية لكرة مرتدة سكنت الزاوية العليا للمرمى. ويواصل اللاعب الإيفواري تألقه اللافت، إذ بات رصيده أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في آخر ست مباريات خاضها، بحسب رويترز.

شوط ثانٍ هادئ ودفاع منضبط

قدّم راسينغ سانتاندير مباراة تنافسية من حيث الجهد، لكنه نادراً ما شكّل خطورة حقيقية، فيما سيطر ريال مدريد على شوط ثانٍ خلا إلى حد كبير من الأحداث. وكان مبابي الأقرب لإضافة هدف رابع عندما ارتطمت تسديدته بالقائم عند الدقيقة الستين تقريباً.

وعلى الصعيد الدفاعي، قدم الفريق الملكي عرضاً منضبطاً حرم أصحاب الأرض من أكثر من تسديدة واحدة على المرمى، ما منح الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عودة هادئة بعد غيابه عن مباراة الأسبوع الماضي بسبب المرض.

مورينيو: العلاقة مع اللاعبين تنمو

أشاد مورينيو بالمجهود الدفاعي الذي يبذله لاعبوه الهجوميون، قائلاً: «عندما يبذل اللاعبون ذوو النزعة الهجومية عملاً شاقاً وتضحية، فإن ذلك يرسل رسالة إيجابية لبقية الفريق». وأضاف المدرب البرتغالي أن علاقته بلاعبيه تتطور: «أصبحت أفهم أموراً لم أدركها في اليوم الأول، واللاعبون باتوا يفهمون شخصيتي بشكل أفضل. إنهم يعرفون ما هو غير قابل للتفاوض بالنسبة لي. هناك رابط إنساني جيد بين اللاعبين والمدرب، ونحن في وضع جيد».

ويأتي هذا الأداء امتداداً للمعنويات المرتفعة التي اكتسبها الفريق بعد فوزه في مباراة الكلاسيكو الأسبوع الماضي، إذ بدا الفريق سريع التمرير وواثقاً في بناء الهجمات.

المحطة التالية: أثينا في دوري الأبطال

يحل ريال مدريد ضيفاً على أيك أثينا اليوناني يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، ساعياً لمواصلة سلسلة انتصاراته. وفي مباراة أخرى بالدوري الإسباني يوم الأحد، قلب خيتافي تأخره أمام إشبيلية إلى فوز بنتيجة 3-1.

ومع تقلص الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط ومع أتلتيكو مدريد إلى نقطة واحدة، يبدو سباق الصدارة في الدوري الإسباني مفتوحاً على منافسة ثلاثية بين قطبي العاصمة والفريق الكتالوني، فيما يحتاج راسينغ إلى نتائج أفضل للابتعاد عن مراكز الخطر.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق