أخبار

عاجل: أول اجتماع بين «المشتركة» و«الموحدة» منذ انتخابات الكنيست في الناصرة.. الطيبي: مستعدون للمساعدة في إقامة حكومة بديلة عبر «شبكة أمان»

منظر بانورامي لمدينة الناصرة
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قيادتا القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة تعقدان في الناصرة أول اجتماع بينهما منذ انتخابات الكنيست الـ26، لتنسيق خطواتهما عشية بدء مشاورات هرتسوغ لتشكيل الحكومة.

منظر بانورامي لمدينة الناصرة
صورة أرشيفية: منظر عام لمدينة الناصرة عام 2019، وليست من اجتماع اليوم. المصدر: ويكيميديا كومنز، رخصة CC0.

عقدت قيادتا القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، أول اجتماع بينهما منذ صدور نتائج انتخابات الكنيست الـ26 التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في مدينة الناصرة، بحسب ما أفاد به موقع بانيت وقناة هلا.

وبحسب المصدر نفسه، فإن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بين القائمتين منذ عدة أشهر، ويأتي عشية بدء الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ جلسات التوصية مع الكتل البرلمانية لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة الجديدة.

من حضر الاجتماع؟

شارك من جانب القائمة المشتركة رئيسها البروفيسور يوسف جبارين، ورئيس كتلتها البرلمانية الدكتور أحمد الطيبي، وعضوا الكنيست بكر عواودة وأحمد دراوشة. ومن جانب القائمة العربية الموحدة شارك رئيسها الدكتور منصور عباس وعضو الكنيست وليد الهواشلة. كما حضر يوسف طاطور عن حزب التجمع، وأمجد شبيطة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعادل عامر الأمين العام للحزب الشيوعي.

الهدف: تنسيق المرحلة المقبلة

ووفق المعلومات المتوفرة، يهدف الاجتماع إلى تنسيق خطوات القائمتين في المرحلة المقبلة. وقالت القائمتان، بحسب موقع “واي نت” العبري، إن الغاية هي “تعزيز التنسيق وبحث التعاون السياسي بين الطرفين للفترة القريبة”. فيما نقلت القناة 14 الإسرائيلية أن الهدف المعلن هو “إسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش”.

وقال رئيس كتلة المشتركة أحمد الطيبي إن قائمته “مستعدة للمساعدة في إقامة حكومة بديلة ودفع قضايا المجتمع العربي عبر شبكة أمان”. وكانت المشتركة قد أعلنت في وقت سابق أن أي دعم برلماني لحكومة بديلة لن يكون “شيكاً على بياض”، وأنه مشروط بتحقيق مطالب المجتمع العربي، ومنها مكافحة الجريمة والعنف، وتطوير البلدات العربية ووقف هدم المنازل، وقضايا الشباب، والدفع نحو أفق سياسي مع الشعب الفلسطيني.

السياق

وكانت نتائج الانتخابات قد أظهرت فقدان معسكر نتنياهو للأغلبية، في حين حققت الأحزاب العربية ارتفاعاً في عدد مقاعدها، ما جعل موقفها عاملاً مؤثراً في حسم شكل الحكومة المقبلة. وفي المقابل اتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بـ”سرقة” الانتخابات، بينما أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن النتائج قائمة.

المصادر: موقع بانيت، واي نت، القناة 14، راديو الناس.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق