
أعلنت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل رسمياً فوز الرئيس اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، ليحصل على ولاية رابعة غير متتالية في قيادة أكبر دولة في أمريكا الجنوبية.
النتيجة الرسمية
بحسب المحكمة الانتخابية العليا، حصل لولا على نحو 51.8% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.2% لمنافسه السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو. ووفق الأرقام التي نشرتها صحيفة الغارديان بعد فرز 99.9% من الدوائر، نال لولا 64,200,422 صوتاً مقابل 59,801,243 صوتاً لبولسونارو، أي بفارق يقارب 4.4 مليون صوت.
عودة من الخلف
يأتي هذا الفوز بعد أن تأخر لولا، البالغ من العمر 80 عاماً، في الجولة الأولى من الانتخابات مطلع الشهر الجاري، حين تقدّم عليه فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق المسجون جايير بولسونارو والحليف المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأكثر من 2.2 مليون صوت. وتقول وكالة أسوشيتد برس إن أكثر من 33 مليوناً من أصل نحو 160 مليون ناخب مسجّل لم يشاركوا في التصويت.
وكان قاضي المحكمة العليا كريستيانو زانين قد قرر بعد إغلاق مراكز الاقتراع بقليل تمديد التصويت ساعتين إضافيتين في عموم البلاد، بطلب من المرشحين كليهما.
ماذا بعد؟
من المنتظر أن يحكم لولا البرازيل في الفترة من 2027 إلى 2030، لكنه سيواجه، وفق شبكة CNBC، كونغرس يملك فيه الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه بولسونارو أكبر كتلة برلمانية منذ عقود، إلى جانب تحدي تثبيت الدين العام. ويُنظر إلى فوزه على أنه يوقف موجة التحول نحو اليمين في أمريكا اللاتينية التي دعمها ترامب.
وكانت «زوايا وورلد» قد نشرت في وقت سابق من الليلة تقدّم لولا مع تواصل الفرز، وهذا الخبر يحمل الإعلان الرسمي للنتيجة النهائية.
المصادر: CNBC، أسوشيتد برس، الغارديان.
