أخبار الفن

«مفيش راجل بيعيط» في مسابقة الجونة اليوم.. ويسرا وحسين فهمي وأحمد داود نجوم جلسات اليوم الرابع

مبانٍ على المرسى في مدينة الجونة المصرية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

يُعرض الوثائقي المصري «مفيش راجل بيعيط» ضمن مسابقة الوثائقيات بمهرجان الجونة اليوم، بعد يوم رابع شهد جلسة «المستقبل يتحدث العربية» واستعادة لأبطال محمد خان وعرض الفيلم الأردني «بومة».

تتواصل فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تُقام بين 15 و23 أكتوبر 2026 في مدينة الجونة على ساحل البحر الأحمر، ببرنامج يجمع بين العروض والجلسات الحوارية. ويشهد اليوم الاثنين عرض الفيلم الوثائقي المصري «مفيش راجل بيعيط» ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة، بعد يوم رابع حافل حضرت فيه أسماء بارزة مثل يسرا وحسين فهمي وأحمد داود.

«مفيش راجل بيعيط».. عشر سنوات خلف الكاميرا

بحسب موقع «مصر اليوم»، يُعرض الفيلم الوثائقي «مفيش راجل بيعيط» للمخرج محمد مصطفى في السابعة من مساء اليوم الاثنين، مع سجادة حمراء لأبطاله قبل العرض. ويأخذ الفيلم المشاهد إلى عالم حراس الملاهي الليلية في القاهرة ولاعبي كمال الأجسام، مستكشفاً التناقض بين المظهر القوي الذي يحرص هؤلاء الرجال على إظهاره والهشاشة الإنسانية التي يخفونها.

ومع اقتراب الكاميرا من شخصية «عربي» وأصدقائه، تتكشف جوانب مختلفة من مفهوم الرجولة، وتبدأ الصورة النمطية للرجل القوي في الاهتزاز، بينما تتداخل حكايات الشخصيات مع رحلة المخرج نفسه، الذي يواجه شكوكه بشأن تجربته السينمائية ومخاوفه الشخصية بوصفه رجلاً. وقد استغرق العمل على الفيلم عشر سنوات كاملة، في تجربة ترصد تحولات الشخصيات عن قرب.

اليوم الرابع: «المستقبل يتحدث العربية»

شهد يوم الأحد 18 أكتوبر، رابع أيام المهرجان، جلسة بعنوان «المستقبل يتحدث العربية» جمعت النجمة يسرا والمخرج كريم الشناوي، وأدارتها المخرجة زينة عبد الباقي، لمناقشة قضايا مرتبطة بمستقبل السينما واللغة العربية في المشهد الفني، بحسب صحيفة «المصري اليوم».

جسر في المرسى الجديد بمدينة الجونة
جسر المرسى الجديد في مدينة الجونة يوم 15 سبتمبر 2026 (قبل انطلاق المهرجان). تصوير: Krille von Stralau عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0

«رجال محمد خان».. أبطال خارج المألوف

وفي الواحدة ظهراً، شارك النجمان حسين فهمي وأحمد داود في جلسة بعنوان «رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف»، تناولت ملامح الشخصيات الرجالية في أفلام المخرج الراحل محمد خان، وما تميزت به من مقاربات إنسانية وفنية خرجت عن الأطر التقليدية في السينما المصرية. ويلتقي موضوع هذه الجلسة بشكل لافت مع ما يطرحه فيلم «مفيش راجل بيعيط» من أسئلة حول صورة الرجل في المجتمع والشاشة.

عروض الأحد: «لمن يجرؤ» و«بومة»

على مستوى العروض، عُرض في السابعة مساءً فيلم «لمن يجرؤ» في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة بحضور صنّاعه. كما عُرض في المساء الفيلم الأردني «بومة» من بطولة الفنانة ركين سعد، الذي يروي حكاية فتاة شابة تعيش في شوارع العاصمة عمّان وتحاول التكيف مع واقع قاسٍ بعدما اعتادت مواجهة التحديات بمفردها. وتعيش «بومة» في عالم يبدو فيه الانتماء رفاهية نادرة، متمسكة باستقلالها رغم الضغوط، إلى أن تدخل حياتها علاقة إنسانية غير متوقعة تعيد إليها ذكريات ماضٍ حاولت الهروب منه.

«سيني جونة».. دعم لصناع الأفلام العرب

إلى جانب العروض، يحتضن المهرجان منصة «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام» في دورتها التاسعة خلال الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر، وهي برنامج يستقبل مشاريع الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج من أنحاء العالم العربي. ويتضمن البرنامج جلسات مشورة وملاحظات فنية متخصصة وفرص تشبيك، إضافة إلى جوائز مالية ومهنية يتجاوز مجموع قيمتها 300 ألف دولار أمريكي سنوياً، بحسب الموقع الرسمي للمهرجان.

لماذا تستحق هذه الدورة المتابعة؟

تكشف برمجة الأيام الأولى عن اهتمام واضح بالأفلام العربية التي تقترب من الهامش والإنسان العادي: فتاة وحيدة في شوارع عمّان، ورجال أقوياء في الظاهر يخفون هشاشتهم في القاهرة، واستعادة لسينما محمد خان التي احتفت بأبطال غير تقليديين. ومع اقتراب ختام المهرجان في 23 أكتوبر، تتجه الأنظار إلى الأفلام التي ستنال جوائز المسابقات الرسمية.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق