يستمر طلاب مدينة الرياض ومحافظة الدرعية في متابعة دروسهم من منازلهم لأسبوع إضافي، بعد أن أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض تمديد تعليق الدراسة الحضورية واستمرار التعليم عن بُعد حتى يوم الخميس 22 أكتوبر 2026. قرار يمسّ يوميات عدد كبير من الأسر، ويعيد إلى الواجهة أسئلة التنظيم المنزلي والمتابعة التعليمية والصحة النفسية للأطفال.
تفاصيل القرار
بحسب موقع «العين الإخبارية»، أوضحت إدارة تعليم الرياض في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» يوم السبت 17 أكتوبر، استمرار تحويل الدراسة الحضورية إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع إضافي، على أن يستمر تطبيق القرار حتى الخميس 22 أكتوبر، الموافق 11 جمادى الأولى 1448 هجرياً.
ويأتي التمديد استكمالاً للإجراءات التي طُبّقت خلال الأسبوع السابق، ووصفته الإدارة بأنه جزء من «الإجراءات الاحترازية» الرامية إلى الحفاظ على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية، مع ضمان انتظام العملية التعليمية. ولم يتضمن ما نشرته «العين الإخبارية» من البيان تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الإجراءات.
من يشمل القرار؟
- جميع الطلاب والطالبات في المدارس الواقعة بمدينة الرياض ومحافظة الدرعية.
- المعلمون والمعلمات.
- منسوبو المدارس من الهيئتين التعليمية والإدارية.
وبموجب التمديد، يستمر تعليق الحضور إلى المدارس في النطاق الجغرافي المحدد طوال الفترة المعلنة، مع مواصلة الأنشطة التعليمية إلكترونياً وفق الأنظمة المعتمدة.

الدراسة عبر منصة «مدرستي»
تتواصل العملية التعليمية خلال الفترة من الأحد 18 حتى الخميس 22 أكتوبر عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية الإلكترونية المعتمدة لدى وزارة التعليم السعودية. وتتيح هذه المنصات للطلاب متابعة الحصص الدراسية والأنشطة والواجبات، والتواصل مع المعلمين، بما يضمن استمرار الدراسة دون الحاجة إلى الحضور الفعلي.
متى تعود الدراسة الحضورية؟
بحسب آخر التحديثات المتاحة حتى الأحد 18 أكتوبر، فإن الخميس 22 أكتوبر هو آخر يوم محدد رسمياً للدراسة عن بُعد في الرياض والدرعية. ولم تعلن إدارة التعليم حتى الآن موعداً مؤكداً لاستئناف الدراسة الحضورية بعد انتهاء فترة التمديد، أو قراراً بتمديد إضافي. لذلك يُنصح أولياء الأمور بمتابعة الحسابات الرسمية لإدارة تعليم الرياض ووزارة التعليم بدلاً من الاعتماد على الرسائل المتداولة.
أسبوع ثانٍ في البيت.. كيف تتعامل الأسرة معه؟
يفرض التعليم عن بُعد لأسبوع ثانٍ إيقاعاً مختلفاً على البيوت، خاصة تلك التي تضم أكثر من طفل في مراحل دراسية مختلفة، أو التي يعمل فيها الوالدان. وفيما يلي نصائح عامة يتداولها التربويون عادة لتخفيف هذا العبء:
- جدول يومي ثابت: الاستيقاظ في موعد المدرسة المعتاد، وارتداء ملابس النهار بدلاً من ملابس النوم، يساعد الطفل على الدخول في جو الدراسة.
- ركن هادئ للدراسة: مكان مخصص بإضاءة جيدة وبعيد عن التلفاز يقلل التشتت.
- فواصل قصيرة بين الحصص: للحركة وشرب الماء وإراحة العينين من الشاشة.
- تواصل مع المعلمين: عبر القنوات المتاحة في المنصة عند وجود صعوبة في درس أو واجب.
- حديث هادئ مع الأطفال: الإجابة عن أسئلتهم حول سبب البقاء في المنزل بلغة بسيطة ومطمئنة، دون تهويل.
عبء الواجبات حاضر في نقاشات المنطقة
ولا يقتصر النقاش حول ضغط الدراسة على الأسر في الرياض؛ ففي مصر مثلاً، طرحت النائبة نشوى الشريف تحت قبة البرلمان مسألة تحوّل التقييمات والواجبات المدرسية إلى عبء على الطلاب والأسر، بحسب موقع «تحيا مصر». ويعكس ذلك قلقاً مشتركاً في المنطقة من أن تتحول الدراسة، حضورية كانت أو عن بُعد، إلى ضغط يومي يتجاوز قدرة الأطفال وأولياء أمورهم.
