تطعيم الأطفال يُذكر في الصحة العامة لأنه لا يحمي طفلًا واحدًا فقط. حين يأخذ معظم الرضّع الجرعات في موعدها، يجد الجرثوم عددًا أقل من الأجسام التي يتكاثر فيها، فيقل وصوله إلى من لم يُطعَّم: صغيرًا جدًا، أو مريضًا لا يتحمل لقاحًا حيًا. هذا أثر القطيع، وهو حساب لا شعارًا. الصورة علبة لقاح شلل الأطفال من مجموعة ويلكوم. منتج تاريخي ضد مرض واحد، لا جدول البلد الذي يقرأ فيه أحد هذا المقال.
المنظمة العالمية للصحة واليونيسف نشرتا في تموز 2025 تقديرات 2024. تلقى 89 في المئة من الرضّع في العالم، نحو 115 مليونًا، جرعة واحدة على الأقل من لقاح يحتوي الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي. وأتم 85 في المئة، نحو 109 ملايين، الجرعات الثلاث. وبقي نحو 20 مليون رضيع فاتهم جرعة واحدة على الأقل، منهم 14.3 مليون «بلا جرعة» لم يأخذوا أي لقاح. هذا يزيد 1.4 مليون على سنة 2019، ويزيد 4 ملايين على المسار الذي كانت أجندة التمنيع 2030 تطلبه لتلك السنة. التغطية إذن ليست قصة نجاح أُغلقت.
الجرعة الثالثة من هذا اللقاح تُستخدم مؤشرًا على أن النظام يصل إلى الطفل أكثر من مرة، لا لأن هذا المرض أخطر من الحصبة. الحصبة تعود سريعًا إذا انخفضت التغطية، لأنها تنتقل بسهولة. انقطاع سلسلة التبريد، أو عيادة بعيدة، أو شائعة، أو نزاع، يفتح الثغرة نفسها. الطفل الذي لا يُسجَّل لا يظهر في نسبة العيادة، وقد يكون هو من لم يصل.
هذا المقال لا يصف جرعة ولا سنًا ولا يستبدل جدول وزارة الصحة. الجدول يختلف بين البلدان، واللقاحات تُضاف حين يثبت أن المرض ما زال يدور. رفض جرعة لخوف من إبرة غير رفض مبني على فحص. والأثر الجماعي يسقط إذا حسب كل بيت أنه سيختبئ خلف تطعيم الجيران. العلبة في الصورة تذكّر بمرض واحد هُزم في بلدان حين اكتملت الجرعات، لا بقائمة إبر اليوم.
