مهرجان السينما ليس حفلاً على سجادة حمراء. وظيفته أن يعرض أفلاماً لم تدخل بعد دائرة التوزيع التجارية الواسعة، وأن يمنحها جمهوراً ونقّاداً ومشترين. الجوائز جزء من هذا، وليست كلّه.
ثلاثة مواعيد أوروبية
كان في مايو، والبندقية في أغسطس وسبتمبر، وبرلين في فبراير. الثلاثة أعضاء في رابطة المهرجانات الدولية (FIAPF) ضمن فئة المهرجانات التنافسية ذات الاعتماد الأعلى، وهذا تصنيف إداري لا ترتيب جودة. كل مهرجان له قسم رسمي وأقسام موازية: في كان «نظرة ما»، وفي البندقية «آفاق»، وفي برلين «البانوراما» و«المنتدى». الفيلم قد يُعرض في قسم موازٍ ويُشترى للتوزيع من دون أن ينافس على السعفة أو الأسد الذهبي.
لماذا يهم المخرج لا الجمهور فقط
العرض الأول العالمي في مهرجان كبير يحدّد كيف تكتب الصحف عن الفيلم قبل نزوله إلى الصالات. بعض المهرجانات، وبينها كان والبندقية وبرلين، مؤهِّلة لجوائز الأوسكار ضمن قواعد أكاديمية فنون السينما وعلومها للأفلام غير الأميركية، بشروط تتغير وتُنشر كل موسم. الاعتماد ليس تلقائياً لكل مهرجان يحمل اسماً.
الصورة
الصورة روزي خضر على السجادة الحمراء لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2025. هي من هذا المهرجان وهذه الشخصية. ليست من كان ولا من البندقية، ولا يصح استخدامها كأنه غلاف لأي مهرجان.
