أخبار

عاجل: طهران تتهم واشنطن بإفشال المسار الدبلوماسي وتعلن: لا أمان في مضيق هرمز دون رفع الحصار البحري.. و«الكرة في ملعب أمريكا»

صورة فضائية أرشيفية لمضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: واشنطن تعمل على إفشال الدبلوماسية، ولا أمان في هرمز دون رفع الحصار البحري، والمقترح الإيراني المختصر قابل للتنفيذ خلال يومين.

صورة فضائية أرشيفية لمضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان
صورة أرشيفية: مضيق هرمز كما التقطها القمر الصناعي MODIS التابع لوكالة ناسا في ديسمبر 2020 (ملكية عامة، ويكيميديا كومنز). الصورة ليست من أحداث اليوم.

اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صباح اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، الولايات المتحدة بالعمل على إفشال أي مسار دبلوماسي، وأعلن أن مضيق هرمز «لن يكون آمناً» ما لم يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران وتُنفَّذ مطالبها، وفق ما نقلته قناة الجزيرة في خبر عاجل.

أبرز ما قاله المتحدث الإيراني

  • واشنطن «أثبتت حتى الآن أنها تعمل على إفشال أي مسار دبلوماسي».
  • مضيق هرمز لن يكون آمناً إذا لم يُرفع الحصار البحري ولم تُنفذ المطالب الإيرانية.
  • طهران طرحت مطالبها بوضوح، ومقترحها «لا يزال قائماً، والكرة الآن في ملعب واشنطن».
  • تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر عبر الوسطاء، و«على أمريكا اتخاذ قرارها».
  • المقترح الإيراني جرى اختصاره وأصبح من الممكن تنفيذه خلال يومين.

ونقل موقع FXStreet عن المتحدث إسماعيل بقائي قوله إن أساس الدبلوماسية مع الولايات المتحدة هو مقترح طهران المؤلف من سبع خطوات، وإن فرص تنفيذه خلال الأيام القليلة المقبلة قائمة، مضيفاً أن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي كان في الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل.

ما هي «خطة اليومين»؟

كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أوضح في مقابلة مع الجزيرة، نُشر نصها الكامل على قناته في تيليغرام مساء الأحد، أن المقترح المطروح عبر الوساطتين القطرية والباكستانية يستند إلى خطة «الأيام السبعة» التي قدمتها طهران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، والتي كانت تنص على إعادة فتح المضيق في اليوم السادس واستئناف التفاوض مع واشنطن في اليوم السابع. وبعد مشاورات مع الوسطاء واقتراح قطري باختصار المدة، جرى التوصل إلى «خطة يومين»: تنفذ الولايات المتحدة مجموعة من الإجراءات في اليوم الأول، ثم يُعاد فتح مضيق هرمز وتعود الملاحة إلى وضعها السابق في اليوم الثاني.

وبحسب ما نقله موقع «نور نيوز» الإيراني عن عراقجي، تتوقع طهران من واشنطن رفع العقوبات الجديدة التي فُرضت بعد مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في منتصف يونيو، وخفض وجودها العسكري في المنطقة إلى مستواه السابق، ورفع الحصار، وتنفيذ الإعفاءات المقررة من عقوبات النفط. وقال إنه «لا شيء استثنائياً في هذه الشروط، وكلها قابلة للتنفيذ إذا أبدى الجانب الأمريكي حسن النية».

لماذا يهم ذلك؟

يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس النفط المتداول عالمياً وحصة كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وتواصل إيران إغلاقه منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، بينما تفرض واشنطن حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية. ولم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن قبولها أو ردها على خطة اليومين، فيما تراجعت أسعار النفط صباح اليوم بأكثر من 3% وسط تفاؤل بالمحادثات.

المصادر: الجزيرة نت (خبر عاجل)، FXStreet، نور نيوز، عرب نيوز باكستان.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق