أخبار

عاجل: بيزشكيان: المرشد منح الحكومة صلاحيات للتفاوض مع واشنطن.. وترامب يلوّح بـ«ضربة قاصمة» لإيران عشية الانتخابات النصفية

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عام 2025
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الرئيس الإيراني يعلن أن المرشد مجتبى خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات للتفاوض مع الولايات المتحدة، فيما يقول ترامب في أيوا إنه سيضطر في مرحلة ما إلى توجيه ضربة قاصمة لطهران، والصين تؤكد دعمها لسيادة إيران.

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عام 2025
صورة أرشيفية: الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال مقابلة عام 2025 (khamenei.ir، رخصة CC BY 4.0، ويكيميديا كومنز). الصورة ليست من أحداث اليوم.

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مساء اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة «بعض الصلاحيات» للتفاوض مع الولايات المتحدة، في وقت لوّح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه «ضربة قاصمة» لطهران، عشية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة غداً الثلاثاء.

ماذا قال بيزشكيان؟

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن بيزشكيان قوله: «نحن نسعى إلى حل المشكلة من خلال الحوار. وفي هذا الصدد، منح المرشد الأعلى الحكومة بعض الصلاحيات»، من دون أن يوضح طبيعة هذه الصلاحيات أو نطاقها، مشدداً في الوقت نفسه على أن أعداء إيران لن يتمكنوا من إخضاعها بالحرب، بحسب ما أوردته سكاي نيوز عربية.

ترامب: «سنضطر في مرحلة ما إلى ضربهم ضربة قاصمة»

في المقابل، قال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا إنه لم ينتهِ بعد من التعامل مع إيران لأنه يريد، على حد تعبيره، «أن يكون لطيفاً» ويحاول إنقاذ الأرواح، مضيفاً: «في مرحلة ما، سنضطر إلى ضربهم ضربة قاصمة»، دون أن يحدد موعداً لذلك، وفق ما نقلته بي بي سي عربي. وكان ترامب قد قال في 8 أكتوبر إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر.

رسائل عبر الوسطاء وتحذير إيراني

  • قال مسؤول مطلع لرويترز إن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة مع الوسطاء القطريين يوم الأحد، وإن مسودة مقترح اتفاق يجري تداولها مع إمكانية عقد اجتماع متابعة، مؤكداً أن المغادرة لم تكن بسبب صعوبات في المفاوضات.
  • أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر عبر الوسطاء، وأن إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة خلال يومين إذا لُبّيت المطالب الإيرانية.
  • حذّر بقائي من أن أي هجوم عسكري على إيران سيُقابَل برد «قوي وفوري وشامل».
  • تتمسك طهران، بحسب رويترز، بالتحقق من تنفيذ مطالبها قبل الانتقال إلى المفاوضات النووية، وترفض نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.

بكين: ندعم إيران في حماية سيادتها

وفي بكين، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقاء غير معلن مسبقاً مع نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، أن «الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها»، داعياً جميع الأطراف إلى التركيز «بروح من العقلانية والواقعية» على حل سياسي بدلاً من العودة إلى النزاع المسلح، بحسب بيان صادر عن بكين نقلته بي بي سي عربي.

لماذا يهم ذلك؟

تشمل المطالب الإيرانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية. ويأتي إعلان بيزشكيان عن تفويض من المرشد في لحظة حساسة، إذ نقل موقع أكسيوس أن نتنياهو ضغط على ترامب لتوجيه ضربة لإيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، بينما يفضّل ترامب حتى الآن منح المفاوضات فرصة.

المصادر: سكاي نيوز عربية (نقلاً عن إرنا ورويترز)، بي بي سي عربي.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق