
نفى حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، “بشكل قاطع وجازم” الاتهامات التي وجهتها قوى الأمن الداخلي السورية بشأن ارتباط خلية قالت إنها خططت لاستهداف مصفاة حمص النفطية بالحزب، وذلك في أول رد له على البيان السوري، وفق ما نقلته قناة RT عربية.
ماذا قال حزب الله؟
أكد بيان العلاقات الإعلامية في الحزب أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً”، مشدداً على أن الحزب “ليس لديه أي وجود أو ارتباطات تنظيمية أو عملياتية في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط من شأنه أن يخل بأمن سوريا واستقرارها الداخلي”.
وعزا الحزب تكرار مثل هذه الاتهامات إلى محاولات “زج اسم حزب الله في قضايا لا تمت له بصلة”، معتبراً أن ذلك “لا يغير من حقيقة موقفه الثابت والواضح الذي أعلنه مراراً وتكراراً”. وأضاف أن “بوصلة حزب الله تبقى دائماً وأبداً مواجهة العدو الإسرائيلي” الذي قال إنه “يوغل في اعتداءاته اليومية على لبنان وسوريا ويواصل احتلاله لأراضيهما”.
وختم البيان بالتأكيد على أن مواجهة إسرائيل “ومخططاتها التوسعية” يجب أن تبقى الأولوية التي تتوحد حولها الجهود العربية والإقليمية، محذراً من أن الاتهامات المتبادلة “لا تخدم إلا مصالح العدو الإسرائيلي وتشتت الجهود عن المواجهة الحقيقية”.
خلفية الاتهام السوري
كانت قوى الأمن الداخلي في سوريا قد أعلنت في وقت سابق اليوم إحباط “مخطط إرهابي” لاستهداف مصفاة حمص، أهم مصفاة نفط في البلاد، وتوقيف شخصين مرتبطين بحزب الله وبحوزتهما عبوات ناسفة، مؤكدة القبض على أفراد الخلية المتورطة وضبط العبوات التي كانت معدة لاستهداف المصفاة. وكانت زوايا وورلد قد نشرت خبر الاتهام السوري في وقت سابق اليوم.
وليست هذه المرة الأولى التي ينفي فيها الحزب نشاطاً له داخل سوريا؛ إذ سبق أن أصدر بياناً مماثلاً يوم خميس سابق نفى فيه “الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط للحزب داخل الأراضي السورية”، بحسب RT عربية.
المصدر: RT عربية
