
أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إحباط «مخطط إرهابي» كان يستهدف مصفاة حمص، وقالت إن خلية تابعة لـ«حزب الله» اللبناني تقف وراءه، في أول تحديد رسمي للجهة المتهمة بعد يومين من الإعلان الأولي عن إحباط المخطط.
ماذا قال البيان؟
وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية «سانا»، فإن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، أحبط المخطط الذي «تقف وراءه خلية تتبع لميليشيا حزب الله». وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم كانت معدّة لاستهداف المصفاة.
ولم يذكر البيان، وفق ما نقلته المصادر، عدد الموقوفين أو جنسياتهم أو موعد التنفيذ المفترض للهجوم.
من الإعلان الأول إلى تحديد الجهة
وكان مصدر في الاستخبارات العامة السورية قد أعلن لوكالة «سانا» يوم الأحد 1 نوفمبر إحباط مخطط يستهدف المصفاة، من دون الكشف حينها عن الجهة المتورطة أو عن أي اعتقالات أو مضبوطات. ويضيف إعلان اليوم تفاصيل جديدة تتعلق بهوية الخلية المتهمة وتوقيف أفرادها وضبط المتفجرات.
توتر بين دمشق وحزب الله
ومنذ سقوط نظام الأسد تصاعد التوتر بين الحكومة السورية الجديدة و«حزب الله»، إذ اتهمت دمشق الحزب بنقل أسلحة في أنحاء سوريا، فيما نفى الحزب مراراً وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية. ولم يصدر عن الحزب حتى وقت نشر هذا الخبر تعليق على الاتهام الجديد.
وأشارت «RT عربي» إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر في أكثر من مناسبة اقتراحه إسناد مهمة التصدي لـ«حزب الله» إلى سوريا بدلاً من إسرائيل، وأنه زعم أن الرئيس السوري أحمد الشرع «وعد بتقديم المساعدة» في هذا الملف. كما نقلت عن «رويترز» تقريراً في مطلع الشهر الماضي عن محادثات مباشرة جرت في تركيا بين مسؤولين سوريين وآخرين من الحزب لتهدئة التوتر، وهو ما نفاه الجانب السوري ووصفه بالكاذب.
أهمية مصفاة حمص
وتُعد مصفاة حمص أقدم مصفاة نفط في سوريا، إذ بدأ تشغيلها عام 1959، وهي من أهم المنشآت التي تؤمّن حاجة السوق المحلية من البنزين والمازوت والغاز المنزلي والفيول وغيرها من المشتقات، ما يجعل أي استهداف لها تهديداً مباشراً لإمدادات الوقود في البلاد.
المصادر: RT عربي نقلاً عن وكالة سانا، وسكاي نيوز عربية. للاطلاع على الإعلان الأول: الاستخبارات السورية تحبط مخططاً لاستهداف مصفاة حمص.
