أخبار الفن

الرقص المعاصر: مدخل للمشاهد

عرض على الخشبة لفرقة لندن للرقص المعاصر
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

لا منهج خطوات واحد: الأرض والشراكة والضوء أهم من حكاية. الصورة أرشيف فرقة لندن للرقص المعاصر لا عرض هذا الموسم.

الرقص المعاصر على الخشبة ليس باليه بنعال ناعمة، وليس رقصة قاعة بخطوات معدودة يطبعها البرنامج. الاسم يجمع أعمالاً صُنعت بعد أن كسرت فرق أوروبية وأمريكية في القرن العشرين شكل الباليه: وزن على الأرض، وظهر ينحني، وشريك يحمل أو يُحمَل من غير رفع كلاسيكي، وصمت أو ضجيج بدل أوركسترا في الحفرة.

ما الذي يراه المشاهد

لا يوجد منهج واحد اسمه «خطوات المعاصر» يُمتحن فيه الراقص كما في امتحان الباليه. مارثا غراهام بنت تقنية على الانقباض والتنفس، وميرس كانينغهام فصل الحركة عن السرد وعن الموسيقى أحياناً حتى تتزامن بالصدفة. من جاء بعدهما أخذ من الاثنين وترك. في العرض تقرأ الدخول والخروج: من يبقى في الضوء، ومن يكرر جملة حركية حتى تتغير، وهل الاتصال بين راقصين حمل أم دفع أم سند. إن انتهى العمل من غير تصفيق مرتب على حركة خطرة، فهذا اختيار عرض لا فشل. كرّاس القاعة، إن وُجد، يسمي المصمم والمؤلف الموسيقي لا «بطلة القصة»، لأن كثير الأعمال لا تحكي حكاية.

الفرقة في الصورة

فرقة لندن للرقص المعاصر (London Contemporary Dance Theatre) كانت فرقة بريطانية مرتبطة بمدرسة الرقص المعاصر في لندن، وعروضها من أرشيف تلك الفترة لا من موسم يُباع اليوم. الصورة ورقة من ألبوم فوتوغرافي لعروضها على الخشبة. لا تُظهر تدريباً في الاستوديو، ولا عملاً لمصمم لم يُذكر في الألبوم.

سياق المكان الذي خرجت منه الفرقة عند The Place في لندن.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com