أخبار اجتماعية

الفجوة الرقمية: من يصل إلى الإنترنت؟

طلاب في مختبر حاسوب بمدرسة نالا الثانوية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

التغطية غير الاستخدام: الجهاز والكهرباء والسعر والمهارة. الصورة مختبر مدرسة نالا لا خريطة نفاذ بلد.

الفجوة الرقمية ليست «من يملك هاتفاً ومن لا يملك». الاتحاد الدولي للاتصالات يحصي من استخدم الإنترنت في الأشهر الأخيرة، ويفصل بين المدن والأرياف، وبين النساء والرجال، وبين سعر البيانات كنسبة من الدخل. خط موجود على الخريطة لا يعني أن البيت يستطيع فتح صفحة.

أربع عوائق تتراكم

التغطية أولها: برج أو كابل يصل إلى المكان. الثاني الجهاز: هاتف مشترك بين الأسرة ليس كحاسوب في غرفة دراسة. الثالث الكهرباء والوقت: مختبر مدرسة يُفتح في الحصة ثم يُقفل، فلا يصلح لواجب يحتاج ساعة في الليل. الرابع المهارة واللغة: واجهة بالحروف اللاتينية وببريد إلكتروني لا يعرفه المستخدم تُبقي الخدمة شكلية. سعر الغيغابايت إن بلغ جزءاً كبيراً من دخل شهر، فالتغطية موجودة والاستخدام نادر. هذا ما تسميه تقارير الاتحاد فجوة الاستخدام لا فجوة التغطية وحدها.

لماذا يخطئ رقم «نسبة المشتركين»

شريحة هاتف واحدة قد تُحسب اشتراكاً وهي في جيب شخص يدخل الشبكة لدقائق. البيت الذي يتشارك راوتر الجار لا يظهر كاشتراك ثابت. المقارنة بين الدول تصلح حين تُقرأ منهجية المسح، لا حين يُقتبس رقم واحد في عنوان. بناء مدرسة فيها صف حواسيب يغيّر يوم طلاب تلك المدرسة، ولا يغيّر نسبة البلد.

الصورة طلاب في مختبر حاسوب بمدرسة نالا الثانوية، باسم الملف لا أكثر. لا تُثبت بلد المختبر من الصورة وحدها، ولا تُقرأ كخريطة نفاذ وطنية.

الأرقام والمنهج في حقائق وأرقام الاتحاد الدولي للاتصالات.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com