إسلاميات

خطبة الجمعة كتقليد مجتمعي

منبر مسجد الحاجة فاطمة
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

خطبتان بينهما جلوس ثم ركعتان. الصورة منبر مسجد الحاجة فاطمة في سنغافورة وهو فارغ، لا نص خطبة.

خطبة الجمعة كلام يُلقى من المنبر بعد الأذان وقبل صلاة الجمعة، لا محاضرة في قاعة ولا بياناً حزبياً يُقرأ من ورقة خارج الصلاة. شكلها المستقر في المذاهب: خطبتان يفصل بينهما جلوس قصير، وفي كلتيهما حمد وتشهّد ووعظ، والثانية أقصر في العادة. الخطيب قائم، والمصلون جلوس مستقبلون له، ثم تُقام الصلاة ركعتين جهراً.

ما يُتوقع منها وما لا يُتوقع

موضوع الخطبة يتبدل: أحكام موسم، أو حدث أصاب الحي، أو تفسير آيات تُليت. الشرط الذي يعرفه المصلون من غير كتاب فقه هو أن تبقى داخل وقت الجمعة وأن يسمعها العدد الذي تصح به الجمعة في ذلك المسجد. من يدخل والإمام في الركعة الثانية فاتته الخطبة وما زال يدرك جمعة أو يُتم ظهراً حسب ما أدرك، وهذا تفصيل يُسأل عنه في المذهب المعمول به لا في عنوان صحيفة. ترجمة الخطبة للغة الجمهور صارت شائعة حيث العربية ليست لغة الحي، والنص المترجم ليس بدل الحمد العربي في المساجد التي تشترط عبارات محددة.

المنبر غير الخطبة

المنبر درج وموضع وقوف. وجوده في الصورة لا يعني أن خطبة أُلقيت ساعة التصوير، ولا يحفظ نص ما قيل عليه في جمعة بعينها. مساجد بلا منبر خشبي قديم يُخطب فيها من موضع مرتفع أو من الأرض، والعبادة لا تتوقف على زخرفة الدرج.

الصورة منبر مسجد الحاجة فاطمة، وهو مسجد قائم في سنغافورة بهذا الاسم. الدرج فارغ: لا خطيب، ولا ورقة خطبة مقروءة.

وصف الممارسة في دائرة المعارف البريطانية، مادة khutbah.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com