أخبار

عاجل: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف تلة الحمرية والصمدانية الشرقية وتل كروم بريف القنيطرة دون إصابات مؤكدة

منظر أرشيفي لمدينة القنيطرة السورية من جبل بنتال في الجولان المحتل
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

وكالات: قصف مدفعي إسرائيلي مساء الأربعاء طال تلة الحمرية قرب طرنجة ومحيط الصمدانية الشرقية وتل كروم في ريف القنيطرة، دون ورود معلومات مؤكدة عن إصابات أو أضرار.

منظر أرشيفي لمدينة القنيطرة السورية من جبل بنتال في الجولان المحتل
صورة أرشيفية (2004) تُظهر القنيطرة من مرتفعات الجولان — ليست صورة لقصف اليوم. المصدر: ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 2.5)

دمشق / القنيطرة — أفادت وسائل إعلام محلية ووكالات مساء يوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بأن القوات الإسرائيلية نفّذت قصفاً مدفعياً طال عدة مواقع في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، أبرزها تلة الحمرية على أطراف قرية طرنجة، ومحيط بلدة الصمدانية الشرقية، إضافة إلى محيط تل كروم في وقت سابق من اليوم، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.

ماذا حدث مساء الأربعاء؟

بحسب وكالة نورث برس (ANHA) في تقرير نُشر نحو الساعة 21:18، استهدفت القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي تلة الحمرية الواقعة على أطراف قرية طرنجة في ريف القنيطرة. وفي تطور متزامن، سقطت ثلاث قذائف مدفعية في محيط بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي.

وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية كانت قد استهدفت في وقت سابق من اليوم محيط تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط بأربع قذائف مدفعية سقطت غربي التل. ولم ترد حتى ساعة إعداد هذا التقرير معلومات مؤكدة عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء هذه الطلقات.

وتوافق ذلك مع تقرير لوكالة سبأ نقل عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جاء بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، مشيراً إلى استهداف تلة الحمرية قرب طرنجة، ومحيط الصمدانية الشرقية بثلاث قذائف، ومحيط تل كروم بأربع قذائف، دون خسائر مؤكدة.

رواية الإعلام السوري حول تل كروم

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأناضول عن قناة الإخبارية السورية أن القوات الإسرائيلية أطلقت ثلاث قذائف مدفعية على محيط تل كروم في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي يوم الأربعاء، من دون معلومات فورية عن إصابات أو أضرار. ويأتي هذا ضمن سلسلة تقارير عن نشاط مدفعي وتحركات في الجنوب السوري خلال الساعات الماضية.

خلفية التصعيد في الجنوب السوري

منذ سقوط حكومة بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، بما في ذلك ضربات جوية وتوغلات برية وتوسيع الوجود في منطقة الفصل في الجولان المحتل الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وفق ما وثّقته وكالات دولية.

وتتهم السلطات السورية إسرائيل بانتهاك سيادة البلاد عبر التوغلات ومداهمة المنازل واعتقال مدنيين والقصف، وتطالب بالانسحاب إلى خطوط اتفاق 1974. في المقابل، انخرطت دمشق وتل أبيب في مفاوضات بوساطة أميركية حول ترتيبات أمنية، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي معلن.

وكان الموقع قد غطّى في وقت سابق من اليوم تقارير عن قصف إسرائيلي في محيط سد المنطرة بريف القنيطرة، وعن توغل بآليات في وادي الرقاد بريف درعا الغربي شمل مداهمة منازل مدنيين. ويُظهر تكرار الحوادث في القنيطرة ودرعا استمرار التوتر الميداني على امتداد الجنوب السوري.

ما الذي يُعرف وما الذي لا يزال غير مؤكد؟

  • المؤكد وفق المصادر المتاحة: وقوع قصف مدفعي إسرائيلي مساء الأربعاء على تلة الحمرية قرب طرنجة، وثلاث قذائف على محيط الصمدانية الشرقية، وأربع قذائف على محيط تل كروم (في وقت سابق من اليوم وفق ANHA).
  • غير المؤكد حتى الآن: وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية محددة؛ لم تنشر الجهات الرسمية السورية حتى ساعة النشر حصيلة نهائية مفصّلة لهذه الطلقات تحديداً.
  • السياق الأوسع: استمرار التوغلات والقصف في الجنوب السوري منذ أواخر 2024، مع مطالبات دمشقية بالانسحاب ومفاوضات أمنية متعثرة بوساطة أميركية.

لماذا يهم هذا الخبر؟

بالنسبة للقارئ السوري والعربي، يمثّل أي قصف مدفعي جديد في ريف القنيطرة مؤشراً على استمرار التوتر على خط التماس مع الجولان المحتل، حتى في غياب إصابات معلنة. وتتابع السكان المحليون هذه الحوادث لأنها تؤثر مباشرة على حركة التنقل والأراضي الزراعية والشعور بالأمان في قرى طرنجة والصمدانية ومحيط تل كروم، كما ترتبط بمفاوضات أمنية إقليمية أوسع قد ترسم مستقبل الترتيبات على الحدود الجنوبية.

المصادر:

تحديث: لم يُعلن حتى نشر هذه المادة عن إصابات مؤكدة مرتبطة بهذه الطلقات تحديداً. سيجري تحديث التقرير عند ورود حصيلة رسمية أو ميدانية موثوقة.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق