أخبار اجتماعية

برامج الوجبات المدرسية: لماذا تُهم؟

أطفال في صف غداء مدرسي
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

نحو 466 مليون طفل يتلقون وجبات مدرسية بحسب تقرير الغذاء العالمي لعام 2024. الوجبة التي لا تُؤكل أو لا تصل إلى غير المسجّلين لا تُحسب نجاحًا.

وجبة المدرسة ليست مكافأة على الحضور فقط. هي طعام يصل إلى طفل قد لا يأكل في البيت قبل الحصة، فيبقى في المقعد بدل أن يغادر الظهر بحثًا عن شيء يأكله. برنامج الأغذية العالمي، في تقرير حالة التغذية المدرسية في العالم 2024، يقدّر أن نحو 466 مليون طفل في مراحل ما قبل المدرسة والابتدائي والثانوي يتلقون وجبات مدرسية، بزيادة نحو 48 مليونًا عن الرقم الذي نشره التقرير السابق لسنة 2022. الصورة صف غداء لأطفال بين السادسة والثانية عشرة. وجبة في مدرسة واحدة، لا قائمة البرنامج ولا مطبخ مخيم.

الرقم العالمي يجمع برامج حكومات لا وجبة الغذاء العالمي وحدها. كثير من الزيادة جاء من موازنات وطنية، والبرنامج يدعم بعضها بالخبرة لا بالطبخ اليومي. الوجبة التي لا تصل إلى من لم يُسجَّل في المدرسة لا تظهر في هذا العد. والوجبة التي تصل متأخرة، أو باردة، أو بلا ماء نظيف، قد تُحسب في العد ولا تُؤكل.

والأثر الذي يُراد من الوجبة ثلاثة أشياء لا شيء واحد: أن يأكل الطفل، وأن يبقى إلى آخر الحصة، وأن يتكرر هذا بلا أن تدفع الأسرة ثمن الطبخ كل يوم. إن صارت الوجبة شرطًا يُخجل من لا يحضر، أو وجبة واحدة في الأسبوع تُعلن كأنها برنامج، فالعد يرتفع والجوع يبقى. والطعام الذي لا يأكله الطفل لأنه غريب عن بيته هدر آخر: القائمة التي لا تعرف ما يأكله الناس تملأ الصحون ثم النفايات.

وصف الغداء في الصورة لا يقول هل الوجبة مجانية ولا هل فيها حديد وبروتين. السؤال الذي يفحص البرنامج: من يأكل، كم مرة، وهل المطبخ قادر على الغد الذي لا يأتي فيه الطفل.

مصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com