أخبار

عاجل: «أكسيوس»: مكالمة «صعبة» بين ترمب ونتنياهو بشأن إيران.. نتنياهو يضغط لضربة بعد الانتخابات النصفية وترمب يفضّل إعطاء المفاوضات فرصة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

أكسيوس والقناة 12: ترمب ونتنياهو أجريا السبت مكالمة وصفها مصدر إسرائيلي بالصعبة؛ نتنياهو يريد ضرب إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر، وترمب يترك المفاوضات بوساطة قطرية تأخذ مداها، فيما يقول عراقجي إن المحادثات تشهد تقدماً دون نتيجة نهائية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، صورة أرشيفية
صورة أرشيفية: ترمب ونتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض في 29 سبتمبر 2025 (البيت الأبيض، ملكية عامة عبر ويكيميديا كومنز). الصورة ليست من المكالمة الأخيرة.

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلاً عن مصدرين أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجرى يوم السبت اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناول مسار المفاوضات الأمريكية مع إيران واحتمال استئناف الحرب، ووصف المصدر الإسرائيلي المكالمة بأنها «صعبة»، بينما وصفها المصدر الأمريكي بأنها «مباشرة».

نتنياهو يريد الضربة بعد الانتخابات.. وترمب يفضّل إعطاء المفاوضات فرصة

وبحسب التقرير الذي نقلته «سكاي نيوز عربية»، يضغط نتنياهو على ترمب لشن ضربة عسكرية على إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، في حين يفضّل الرئيس الأمريكي في الوقت الراهن إتاحة المجال للمفاوضات، وهو ما يثير قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأوردت القناة 12 العبرية الرواية نفسها نقلاً عن مصادر إسرائيلية وأمريكية مطلعة، ووصفت المحادثة بأنها «مباشرة وحاسمة»، مضيفة أن نتنياهو قلق من المفاوضات الجارية بوساطة قطرية، وأن ترمب يريد في هذه المرحلة ترك المفاوضات «تستنفد نفسها» ولا يريد تدخلاً إسرائيلياً، لكن هذا الموقف قد يتغير بشكل كبير إذا فشلت المفاوضات. وامتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق، وفق ما نقلته «آر تي عربي».

مساران متوازيان في واشنطن

وأشار «أكسيوس» إلى أن ترمب يسلك مسارين متوازيين: محاولة التوصل إلى اتفاق يعيد إطلاق المحادثات، والاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة بعد الانتخابات. وفي إطار المسار الدبلوماسي، أرسل نائب الرئيس جي دي فانس الأسبوع الماضي رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي بشأن إمكانية استئناف المفاوضات، في أرفع مستوى من التواصل بين البلدين منذ أشهر بحسب التقرير.

وكان ترمب قد قال للصحفيين يوم السبت إن المفاوضات مع إيران «تسير على ما يرام» وإنه «ليس في عجلة من أمره»، مضيفاً أن الإيرانيين يرغبون في إبرام اتفاق لكنهم «يبرمون صفقة ثم يتراجعون عنها». كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التعامل مع موقع أو موقعين نوويين في إيران، بينها موقع «جبل الفأس» (بيك آكس) المشتبه به، قائلاً: «يمكننا فعل ذلك في غضون 10 دقائق. لدينا خطة لذلك».

الوساطة القطرية في يومها الثالث

وتزامنت هذه التطورات مع اجتماعات عقدها وسطاء قطريون مع مسؤولين إيرانيين يوم الأحد لليوم الثالث على التوالي، سعياً للتوصل إلى اتفاق يعيد إطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات مع الوسيط القطري تشهد تقدماً، لكن الجانبين لم يصلا بعد إلى نتيجة نهائية تفضي إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن ذلك يتوقف على إجابة واشنطن عن أسئلة إيران، ومعرباً عن أمله في أن «يُظهر الجانب الآخر قدراً كافياً من العقلانية لاختيار الدبلوماسية».

المصادر: سكاي نيوز عربية نقلاً عن أكسيوس، آر تي عربي نقلاً عن القناة 12 العبرية، آر تي عربي: عراقجي والمفاوضات مع قطر.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق