هاجم مستوطنون ملثمون، بعد ظهر السبت 17 أكتوبر 2026، وفداً دبلوماسياً أوروبياً ومزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون في قرية الطيبة شرق رام الله بالضفة الغربية، في حادثة وثقتها مقاطع مصورة انتشرت على نطاق واسع.

ماذا حدث؟
بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، كان في المكان دبلوماسيون من فرنسا، بينهم القنصل الفرنسي العام في القدس، إضافة إلى دبلوماسيين من بلجيكا وبولندا. وقالت الإذاعة، استناداً إلى شهادات من الموقع، إن نحو سبعة مستوطنين ملثمين وصلوا على دراجات رباعية الدفع، وطوّقوا مركبة دبلوماسية وطالبوا من فيها بإبراز بطاقات الهوية، ثم حطموا نافذة سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» نقلاً عن مصادر محلية بأن المهاجمين كانوا يحملون الهراوات، وأن مقطعاً مصوراً أظهر أحد القناصل وقد أُسقط أرضاً. كما نقل موقع «ميدل إيست آي» عن رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية قوله لقناة الجزيرة إن الهجوم وقع بعد ظهر السبت.
الشرطة الإسرائيلية تفتح تحقيقاً
قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن مركز شرطة «بنيامين» فتح تحقيقاً في الاعتداء بعد تداول مقاطع تُظهر الهجوم على عدد من الدبلوماسيين في منطقة قرية الطيبة، وإنها أحالت تقريراً إلى وزارة الخارجية للوصول إلى المتضررين وجمع إفاداتهم وتحديد هوية المشتبه بهم. وأضاف البيان أن الشرطة «تدين العنف بكل أشكاله».
موسم زيتون متوتر
يأتي الهجوم وسط توتر متصاعد يرافق موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن منظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية وثّقت 487 حادثة عنف من مستوطنين وجنود منذ 27 سبتمبر، منها 234 حادثة مرتبطة بموسم الزيتون. والطيبة قرية مسيحية تقع قرب رام الله، ويعتمد كثير من أهالي المنطقة على أشجار الزيتون مصدراً للرزق.
المصادر: تايمز أوف إسرائيل، وكالة وفا، جيروزاليم بوست، هآرتس، ميدل إيست آي.
