أخبار

عاجل: نيويورك تايمز: إسرائيل تبلغ واشنطن أن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية.. ومسؤولون أمريكيون وخليجيون يشككون

صاروخ باليستي إيراني على منصة إطلاق في معرض للمعدات العسكرية بشاهرود عام 2017
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

نيويورك تايمز: إسرائيل شاركت مع واشنطن معلومات تزعم أن إيران تتحرك لتزويد صواريخها بأسلحة كيميائية، وسط قلق أمريكي وشكوك ترى فيها ضغطاً لاستئناف الحرب، فيما تلوّح دول خليجية برد عسكري على أي هجوم إيراني.

صاروخ باليستي إيراني على منصة إطلاق في معرض للمعدات العسكرية بشاهرود عام 2017
صورة أرشيفية: صاروخ باليستي على منصة إطلاق خلال معرض للمعدات العسكرية في شاهرود الإيرانية، أبريل 2017. الصورة: Hamidreza Nazemi / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 4.0. الصورة ليست من أحداث اليوم.

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن إسرائيل شاركت مع الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تزعم فيها أن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها، وهي معلومات قوبلت بقلق لدى بعض المسؤولين الأمريكيين وبشكوك عميقة لدى آخرين، وفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين، بحسب ما أوردته الجزيرة نت فجر الأربعاء 4 نوفمبر 2026.

ماذا تقول المعلومات الإسرائيلية؟

بحسب الصحيفة، أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية نظيرتها الأمريكية اعتقادها بأن إيران تتحرك بسرعة لتزويد صواريخها برؤوس كيميائية، أو لتهريب أسلحة كيميائية إلى إسرائيل أو دول أخرى لاستخدامها في هجمات. واعتبرت إسرائيل، خلال محادثات جرت في الأسبوعين الماضيين بين أجهزة الاستخبارات ومسؤولين أمريكيين، أن خطر السلاح الكيميائي الإيراني أكثر إلحاحاً من طموحات طهران النووية.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل عرضت على دول خليجية معلومات تفيد بأن إيران تعمل على جعل أسلحتها الكيميائية قابلة للاستخدام العملياتي، من دون تقديم أدلة. وأضافت أن الدول الخليجية لم تأخذ هذه المعلومات على محمل الجد، وأن مسؤولين خليجيين رأوا فيها محاولة إسرائيلية لدفع الولايات المتحدة وشركائها نحو مرحلة أشد من الحرب.

انقسام داخل واشنطن

أثارت هذه المعلومات قلق بعض المسؤولين الأمريكيين الذين دعوا إلى أخذ التهديدات الإيرانية بجدية، في ظل التحذيرات الأخيرة من استعدادات طهران لمهاجمة مصالح أمريكية. في المقابل شكك مسؤولون آخرون فيها، ورأوا أنها قد تكون جزءاً من حملة ضغط تقودها حكومة بنيامين نتنياهو لإقناع إدارة الرئيس دونالد ترمب باستئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وتباينت تقديرات المطلعين على المعلومات بشأن سرعة قدرة إيران على استخدام سلاح كيميائي ومدى فاعليته؛ فبحسب الصحيفة، يرى بعضهم أن تركيب مادة كيميائية على صاروخ باليستي ليس صعباً، لكن ضمان انتشارها بفاعلية يمثل تحدياً تقنياً، كما أن تهريب قنبلة كيميائية عبر الحدود يواجه عقبات لوجستية وأمنية. وقارن مسؤولون أمريكيون بين الحديث الإسرائيلي الحالي عن الأسلحة الكيميائية والمعلومات المضللة التي استُخدمت بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية عام 2002.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترمب لا تعتزم استخدام سلاح نووي، لكن المسؤولين الإيرانيين غير مقتنعين بذلك.

الخليج يلوّح بالرد

يأتي ذلك بينما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بحسب ما أوردته RT عربية مساء الثلاثاء، عن وسطاء أن دولاً خليجية حذرت إيران من أنها قد ترد عسكرياً، منفردة أو مجتمعة، إذا تعرضت أراضيها أو منشآتها الحيوية لهجمات إيرانية. وأشار التقرير إلى أن قطر والإمارات أجرتا تدريبات أمنية شملت المطارات، وإلى أن المحادثات التي تتوسط فيها قطر بين واشنطن وطهران ما زالت متعثرة بسبب الخلاف على ترتيب التنازلات، خاصة ما يتعلق بالحصار البحري الأمريكي والبرنامج النووي الإيراني.

السياق

تتزايد المؤشرات على احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر، إذ كان ترمب قد لوّح بإمكانية استئناف الهجمات بعدها دون إعلان قرار نهائي. وكانت واشنطن قد أكدت تنفيذ ضربات محدودة على جزيرة قشم في مضيق هرمز وصفتها بالدفاعية. وأفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، نقلته الجزيرة نت، بأن نتنياهو ضغط في اتصال هاتفي وُصف بالحاد على ترمب لاستئناف الحرب فور انتهاء الانتخابات، بينما تمسك ترمب بمنح المفاوضات فرصة إضافية.

المصادر: الجزيرة نت نقلاً عن نيويورك تايمز، وRT عربية نقلاً عن وول ستريت جورنال.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق