أخبار

عاجل: لجنة الانتخابات الإسرائيلية: النتائج قائمة حتى لو ثبت التدخل الأجنبي.. رداً على اتهام نتنياهو الأحزاب العربية وقطر بـ«سرقة» الانتخابات

صورة أرشيفية من انتخابات الكنيست الإسرائيلي السابع عام 1969
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، في بيان مصوّر مع رئيس الشاباك والمستشار القضائي، يؤكد أن نتائج انتخابات الكنيست قائمة حتى لو ثبتت شبهات التدخل الأجنبي، فيما ترفض قطر اتهامات الليكود وتصفها بحملة تضليل.

صورة أرشيفية من انتخابات الكنيست الإسرائيلي السابع عام 1969
صورة أرشيفية: من انتخابات الكنيست السابع، 16 أكتوبر 1969. المصدر: ويكيميديا كومنز، ملكية عامة. ليست من أحداث اليوم.

أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، القاضي نوعام سولبرغ، أن نتائج انتخابات الكنيست التي جرت يوم الثلاثاء الماضي ستبقى قائمة حتى لو ثبتت ادعاءات التدخل الأجنبي، وذلك في رد مباشر على حملة حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تشكك في النتائج وتصفها بأنها «مسروقة».

بيان مشترك مع رئيس الشاباك والمستشار القضائي للحكومة

وقال سولبرغ في مقطع مصوّر نُشر يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، ظهر فيه إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) والمستشار القضائي للحكومة: «موقفنا أنه حتى لو ثبتت الشبهات، فإن ذلك لن يمسّ بنزاهة العملية الانتخابية أو بنتائج الانتخابات ككل».

الليكود يتهم الأحزاب العربية وقطر

وكان حزب الليكود قد شكك في النتائج، مدعياً من دون تقديم أي دليل أن الأحزاب العربية، التي حققت مكاسب كبيرة في الانتخابات، «سرقت» الأصوات وتلقت تمويلاً من قطر لتحقيق ذلك. ورفضت قطر هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها حملة تضليل.

الإفراج عن ناشطين من القائمة العربية الموحدة

وفي سياق متصل، أفرجت الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد عن اثنين من ثلاثة ناشطين سياسيين اعتُقلوا قبل فتح صناديق الاقتراع، وقالت إنهم كانوا يحملون مظاريف نقدية يُشتبه في أنها لرشوة ناخبين. وأُفرج عن أحدهما بشروط لم تُكشف، فيما أُحيل الآخر إلى الحبس المنزلي. وقالت الشرطة إن المشتبه بهم مرتبطون بالقائمة العربية الموحدة (راعم) التي فازت بثمانية مقاعد، بينما وصف رئيسها منصور عباس الاعتقالات بأنها غير ديمقراطية و«محاولة للتأثير على نتائج الانتخابات».

آيزنكوت: حملة منظمة لنزع الشرعية

من جهته، اتهم زعيم المعارضة غادي آيزنكوت نتنياهو بشن «حملة ممنهجة ومنظمة لنزع الشرعية عن النتائج». وكان آيزنكوت قد استبعد سابقاً تشكيل ائتلاف مع الأحزاب العربية، غير أن الجمود الذي أفرزته الانتخابات يجعل التحالف معها طريقاً ممكناً لتشكيل الحكومة.

خريطة المقاعد والخطوة التالية

وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، ما يعني أن أياً منهما لا يستطيع تشكيل حكومة منفرداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً. وفازت الأحزاب العربية الثلاثة بعدد قياسي بلغ 19 مقعداً، وأي ائتلاف بينها وبين آيزنكوت سيمنحه أغلبية مريحة من 67 مقعداً، رغم أن فكرة التحالف مع الأحزاب العربية تبقى غير مقبولة سياسياً لدى كثيرين في إسرائيل.

ومن المقرر المصادقة رسمياً على النتائج خلال هذا الأسبوع، ليكلف بعدها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مرشحاً بتشكيل الحكومة الجديدة. ويأتي ذلك بعد تقارير للقناة 14 العبرية مساء الأحد أفادت بأن نتنياهو قرر التخلي عن محاولات تشكيل الحكومة والتوجه نحو انتخابات جديدة.

المصدر: الجزيرة الإنجليزية ووكالة أسوشيتد برس

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق