
أعلن محافظ الخليل خالد دودين صباح اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية وحصار استمرا 10 أيام، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية باتت تسيطر على المنطقة بالكامل.
عودة العائلات المهجّرة
وقال المحافظ إن العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها يمكنها العودة إليها الآن، موضحاً أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية وتعمل على توفير ما يلزم لضمان عودة المواطنين بأمان.
وبحسب مراسل الجزيرة في الخليل، بدأ السكان يعودون تباعاً إلى منازلهم ويعيدون فتح محالهم التجارية، ما أحدث ازدحاماً مرورياً في المدينة. وأشار المراسل إلى أن نحو 537 عائلة فلسطينية أُجبرت على ترك منازلها خلال العملية، كما أُغلق 317 متجراً ومطعماً. ونقلت الجزيرة عن سكان في حي عين دير بحة شهادات عن سرقة جنود الاحتلال أموالاً ومقتنيات من المنازل التي فتشوها، وعن دمار كبير ظهر فور عودة الأهالي.
حصيلة 10 أيام من الحصار
ووفق معطيات بلدية ومحافظة الخليل، تسببت العملية في:
- نزوح أو تضرر أكثر من 3300 مواطن، خصوصاً في حيي الجلدة وعين دير بحة.
- هدم 15 منزلاً ومنشأة.
- إغلاق 327 متجراً، وخسائر يومية مباشرة قاربت 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
- حرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم.
كيف بدأت العملية؟
فرض الجيش الإسرائيلي الحصار على الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية، منذ 23 أكتوبر الماضي، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يقتل الجيش المنفذَين لاحقاً ويهدم منزليهما. ومنذ ذلك اليوم أغلق الجيش المدينة والقرى المحيطة بها، واستولى على منازل فلسطينية في حيي الجلدة وعين دير بحة وحوّلها إلى ثكنات عسكرية، وشهدت الأيام الأولى عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومحال تجارية وتدمير للبنية التحتية.
المصادر: الجزيرة نت، والجزيرة الإنجليزية/الأناضول.
