أخبار

عاجل: إيران تختصر خطة وقف إطلاق النار مع واشنطن إلى يومين بدل سبعة.. بقائي: الأمن يعود إلى هرمز والمفاوضات تبدأ سريعاً إذا لُبّيت مطالبنا

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الخارجية الإيرانية تعلن أن خطة وقف إطلاق النار ذات الخطوات السبع اختُصرت ويمكن تنفيذها خلال يومين، دون تغيير في شروطها، بينما يلوّح ترامب بضرب إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في صورة أرشيفية
صورة أرشيفية من أبريل 2025 للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وليست من تصريحات اليوم. تصوير: Foad Ashtari، رخصة CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.

أعلنت إيران، مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026، أنها تعمل على تسريع تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي طرحتها على الولايات المتحدة، بحيث يمكن تطبيقها خلال يومين فقط بدلاً من سبعة أيام، في وقت تترقب فيه المنطقة احتمال تجدد القتال في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثمانية أشهر.

من سبع خطوات إلى يومين

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العرض الإيراني ما زال مطروحاً على الطاولة، لكنه «اختُصر ويمكن تنفيذه خلال يومين». وأوضح مسؤولون في طهران أن الخطة المؤلفة من سبع خطوات، والتي قُدمت الشهر الماضي، بقيت كما هي من حيث المضمون، لكن تنفيذها بات ممكناً بوتيرة أسرع. وتتضمن الخطة إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً والعودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف بقائي: «إذا لُبّيت مطالب إيران، فمن الممكن أن يعود الأمن إلى مضيق هرمز وأن تبدأ عملية التفاوض خلال فترة قصيرة»، مؤكداً أن «كل ذلك يتوقف على الطريقة التي يريد الجانب الأمريكي أن يتعامل بها مع مستقبل هذا المسار».

الشروط الإيرانية لم تتغير

وكانت طهران قد قالت سابقاً إن الخطة يمكن تنفيذها خلال أسبوع إذا استجابت واشنطن لشروطها، ومنها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات، وضمان وقف الضربات، ووقف شامل لإطلاق النار في المنطقة، ولا سيما في لبنان. ولم يُشر بقائي إلى أي تغيير في هذه المطالب، ولا إلى أن واشنطن قبلت المقترح.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، منح المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الحكومة «صلاحيات» لتسريع المحادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الإقليمية. من جهته، قال وزير الخارجية عباس عراقجي لـ«إرنا» من عشق آباد إن بلاده مستعدة للدبلوماسية وللمواجهة العسكرية على حد سواء، مضيفاً: «بقبول هذه الشروط سيُفتح مضيق هرمز وتُستأنف المفاوضات، وإلا فسيستمر الوضع الحالي ولن تركع إيران».

وساطة قطرية وباكستانية وترقب لما بعد الانتخابات الأمريكية

وتأتي التصريحات بينما يواصل مسؤولون إيرانيون التفاوض مع الوسطاء القطريين، وتواصل قطر وباكستان تسهيل المحادثات غير المباشرة. في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات «تسير على ما يرام»، لكنه ألمح مراراً إلى أن الولايات المتحدة قد تضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وقال لشبكة RSBN يوم الأحد إن الحرب ستنتهي «قريباً جداً بطريقة أو بأخرى»، فإما أن تبرم طهران اتفاقاً «أو سننهيها نحن».

المصدر: الجزيرة الإنجليزية

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق