وصل الإعصار «موراسو» إلى اليابسة على الساحل الشرقي للهند، فاقتلع الأشجار وأسقط أعمدة الكهرباء وأغرق مناطق منخفضة في ولاية أندرا براديش، ليكون ثاني إعصار يضرب المنطقة نفسها خلال أسبوع واحد بعد الإعصار «أرناب».

أين ومتى ضرب الإعصار؟
بحسب إدارة الأرصاد الجوية الهندية، وصلت العاصفة الإعصارية الشديدة إلى البر قرب مدينة أونغول في مقاطعة براكاسام نحو الساعة الواحدة فجر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، أي 19:30 بتوقيت غرينتش مساء الاثنين (العاشرة والنصف ليلاً بتوقيت دمشق). وحذّرت الإدارة من أمطار غزيرة إلى غزيرة جداً على عدة مقاطعات طوال اليوم.
حجم الأضرار
قال براخار جاين، المدير الإداري لهيئة إدارة الكوارث في ولاية أندرا براديش، لوكالة رويترز إنه لم تُسجَّل أي وفيات أو إصابات حتى الآن، مشيراً إلى اقتلاع عدد من الأشجار وأعمدة الكهرباء. غير أن وكالة «برس ترست أوف إنديا» أفادت بأضرار واسعة في مقاطعتي براكاسام وباباتلا، حيث سقطت آلاف الأشجار وتضررت مئات أعمدة الكهرباء وتحطمت قوارب صيد، كما تضررت المحاصيل القائمة وغمرت المياه مناطق كثيرة.
وقال الصياد كريشناما من قرية كوثاباتنام في مقاطعة براكاسام للوكالة الهندية: «هذا أخطر إعصار شهدناه خلال الأعوام الأربعة عشر الماضية»، موضحاً أن نحو 400 عائلة من قريته نُقلت قبل وصول العاصفة.
الإجلاء والاستجابة الرسمية
بدأت السلطات عمليات الإجلاء يوم الاثنين، وكانت تخطط لنقل نحو 30 ألف شخص إلى أماكن آمنة في الولاية، بحسب جاين. وقال وزير الداخلية الهندي أميت شاه على منصة «إكس» إنه تحدث مع رئيس وزراء الولاية ن. تشاندرابابو نايدو بشأن آثار الإعصار، وأكد أن الحكومة المركزية «ستقدم كل أنواع المساعدة والدعم»، مضيفاً أن فرق الاستجابة للكوارث الوطنية والولائية موجودة بالفعل على الأرض.
إعصار ثانٍ خلال أسبوع
يأتي «موراسو» بعد أيام فقط من الإعصار «أرناب» الذي ضرب ساحل أندرا براديش أواخر أكتوبر وأجبر السلطات على إجلاء عشرات الآلاف، ما يزيد الضغط على الولاية الزراعية التي لم تتعافَ بعد من الضربة الأولى، ويثير مخاوف إضافية على المحاصيل وقوارب الصيادين في المناطق الساحلية.
المصدر: الجزيرة الإنجليزية – Cyclone Murasu makes landfall on India’s eastern coast (نقلاً عن إدارة الأرصاد الهندية ورويترز ووكالة برس ترست أوف إنديا).
