أخبار

عاجل: مسؤولون أمريكيون يؤكدون تنفيذ ضربات «دفاعية» على جزيرة قشم الإيرانية وتدمير منصة صواريخ بعد استهداف مقاتلة أمريكية في هرمز

صورة فضائية أرشيفية لجزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

مسؤولون أمريكيون يؤكدون لوسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات «دفاعية» على جزيرة قشم ودمّر منصة صواريخ بعد إطلاق الحرس الثوري صاروخاً على مقاتلة أمريكية، ضمن ضربات محدودة سرية خلال الأسابيع الأخيرة.

صورة فضائية أرشيفية لجزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز
صورة أرشيفية: جزيرة قشم الإيرانية ومضيق هرمز كما التقطها قمر صناعي عام 2000 (ناسا، ملكية عامة عبر ويكيميديا كومنز). ليست صورة من أحداث اليوم.

أكد مسؤولون أمريكيون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية فجر الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن الجيش الأمريكي هو من نفّذ الضربات التي هزّت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز مساء الاثنين، ووصفوها بأنها ضربات «ذات طابع دفاعي» جاءت رداً على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صاروخاً باتجاه طائرة عسكرية أمريكية.

ماذا قالت المصادر الأمريكية؟

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة شنّت الهجوم على قشم ضمن سلسلة ضربات محدودة نُفذت بشكل سري خلال الأسابيع الأخيرة، وأن هدفها تقييد قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في المضيق. وقال أحد المسؤولين إن واشنطن تعمّدت إبقاء هذه الحملة بعيدة عن الأضواء حتى لا تُفهم على أنها عودة إلى عمليات قتالية واسعة.

وذكر موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن طائرة تابعة للجيش الأمريكي دمّرت منصة لإطلاق الصواريخ في قشم، بعدما أطلق الحرس الثوري صاروخاً باتجاه مقاتلة أمريكية فوق مضيق هرمز. كما نقلت شبكة CNN عن ثلاثة مسؤولين أن الضربات هدفت إلى حماية الأصول الأمريكية في المنطقة بعد استخدام إيران صواريخ أرض-جو ضد طائرة أمريكية، فيما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي أن المستهدف كانوا «إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية».

وقالت مراسلة «فوكس نيوز» جينيفر غريفين، نقلاً عن مسؤول أمريكي، إن ما جرى لا يمثّل «بداية لتوسيع الضربات الأمريكية». ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية أو القيادة المركزية أو السلطات الإيرانية.

ما الذي حدث على الأرض؟

بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، سُمعت عدة انفجارات متتالية في الجزيرة مساء الاثنين، وقال شهود إنهم رأوا طائرتين تحلّقان فوقها. وأفادت وكالة «فارس» بسماع انفجارات أيضاً في مدينة بندر لنجة الساحلية قادمة من جهة البحر. وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق من يوم الاثنين السيطرة على مسيّرتين أمريكيتين للاستطلاع جنوب قشم عبر الحرب الإلكترونية، وإسقاط مسيّرة من طراز MQ-9 شرق المضيق.

توقيت حساس بين الانتخابات والمفاوضات

تأتي هذه الضربات عشية انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وفي خضم جهود دبلوماسية مكثفة لمنع تجدد الحرب. وكتب الرئيس دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» أن أسعار النفط «تهبط كالحجر» لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران، مضيفاً أن «إيران تريد تسوية في أسرع وقت… قد يحدث ذلك». وعندما سُئل عمّا إذا كان يفكر في ضرب إيران بعد الانتخابات أجاب: «لا». كما قال نائبه جي دي فانس إن الجانبين أحرزا «بعض التقدم» مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مطالب طهران للسلام أُبلغت بوضوح لواشنطن وإن «الكرة في الملعب الأمريكي»، موضحاً أن خطة إيران لإعادة فتح مضيق هرمز اختُصرت ويمكن تنفيذها خلال يومين إذا لبّت واشنطن الشروط، ومنها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وضمان وقف الأعمال القتالية.

المصادر: الجزيرة الإنجليزية، RT عربي (نقلاً عن وول ستريت جورنال وCNN وأكسيوس وأسوشيتد برس).

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق